القدس المحتلة ـ «البيان»:
رضخت النيابة العسكرية لجيش الاحتلال لطلب ناشط السلام الأميركي بريان آيبري الذي أصيب برصاص جنود الاحتلال إصابة بالغة أدت إلى تشويه وجهه، في مخيم جنين، وأمر النائب العسكري العام للشرطة العسكرية بفتح تحقيق جنائي حول مسؤولية جنود الاحتلال الجنائية عن إصابته في مخيم جنين في ابريل 2003. بعد أن طلبت المحكمة العليا في سبتمبر الماضي من النيابة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي تقديم تفسير، عن«لماذا لم يتم فتح تحقيق جنائي حول إطلاق النار على إيبري».
وأصدر القضاة قرارا ـ كما ذكر موقع عرب 48 الالكتروني ـ يأمر الجيش بتقديم هذا التفسير تلبية لالتماس قدمه إيبري، طالب فيه فتح تحقيق جنائي في الجريمة، بعد أن حاولت النيابة العسكرية التنصل من مسؤوليتها عن إصابته البالغة التي أدت إلى تشويه وجهه. ويقول إيبري وهو مواطن أميركي«انه لا يثق بتحقيق الجيش، وأن تحقيق الجيش لا يشكل بديلا للتحقيق الجنائي».