مع انسحاب دبابات الاحتلال إلى خط الهدنة القديم صباح اليوم يترك مواطنو قطاع غزة كل فرد ببيته قصة حزن وأسى وشعورا بالظلم بعد فراق 457 شهيداً لذويهم في غضون خمسة أشهر فقط.

ويخلف الانسحاب الإسرائيلي 23 شهيداً بينهم ثلاث إناث و57 جريحاً كان منهم سبعة مصابين بحالة الخطر يرقدون على أسرة العناية المركزة في مستشفيات وزارة الصحة وفي إسرائيل، ومن بين الجرحى ثلاث سيدات حوامل، و12 طفلاً دون 16 عاماً.

والشهداء الذين سقطوا منذ 22 الشهر الجاري هم: ايمن ضيف الله حسنين، سرية حرز، سعد أبو معتق، ابتسام ابو مرسة، احمد الموسى، محمد السحباني، سامي الزبدة، محمد الجرجاوي، ناصر الندر، علاء خليل، محمود البسيوني، فاتن أبو القمصان، أحمد أبو القمصان، انس موسى، فاطمة النجار، محمد جودة، عبد العزيز سلمان، علاء العمري، شهيد مجهول الهوية، أحمد لبد، خالد محمد عبد الله، وليد أبو القمبز والشهيد أيمن محيسن.

ووصفت الإدارة العامة للاسعاف والطوارئ ما جرى في قطاع غزة وكأن الجميع بات مسجوناً وشاعراً بالظلم والأسى عدا عن السجن الكبير المسمى قطاع غزة والذي يحوي آلام شعب كامل دون بوابات للتنفيس مع إغلاق معابر القطاع.

وأكد تقرير صادر عن الإدارة انه سقط في منذ الخامس والعشرين يونيو الماضي 457 شهيداً و4254 جريحاً في قطاع غزة، فيما قتلت قوات الاحتلال منذ اسبوع واحد فقط 23 شهيداً. وقال التقرير ان أكثر من 40 عائلة فقدت شهيداً أو اكثر، فيما فقد 139جريحاً أطرافهم العليا أو السفلى وهناك 750 جريحاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وبحاجة لاستعاضات وتركيب عيون زجاجية أو زراعة كلى أو علاج دائم مدى الحياة.(معا)