اعلن الامين العام للحلف الاطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر ان الحلف (لا يملك الوسائل التي تسمح له بلعب دور شرطي العالم، كما انه لا يطمح ليصبح كذلك)، وذلك قبل ايام من قمة الحلف التي تبدأ اعمالها بعد غد الثلاثاء في ريغا.

وقال دي هوب شيفر في تصريح صحافي ( ان مجمل الحلفاء باتوا يدركون انه بمواجهة كل التحديات التي تتخذ طابعا كونيا لا بد للحلف الاطلسي من ان يتحرك ، وهذا ما نقوم به حاليا)، الا انه حرص على القول ان هناك ( فارقا كبيرا بين حلف اطلسي عالمي وحلف اطلسي مع شركاء في العالم) .

واكد انه «لا يخشى الانقسام»، مشيرا الى الدعم الشامل للدول ال26 لعمليات الحلف في افغانستان وكوسوفو، ولمهمات التدريب العسكرية في العراق اضافة الى تقديم المساعدة الى الاتحاد الافريقي في دارفور.

واضاف (اولا ان الحلف الاطلسي هو تحالف اطلسي يقوم على اساس معاهدة واشنطن ومادتها الخامسة التي تشير الى الدفاع ، برأيي ان هذا الأمر لن يتغير على الاطلاق ويجب الا يتغير). وتابع (وهذا بالطبع مهم لفرنسا ولكل بقية الحلفاء- ان الدول الاعضاء لا تطمح لكي تصبح شرطي العالم والحلف الاطلسي ايضا ليس لديه طموحات على هذا المستوى) .

واضاف المسؤول الاطلسي الاول «ان الادعاء بالرغبة بالتحول الى شرطي العالم من دون امتلاك الوسائل المالية والطموح السياسي والقوى المسلحة شيء، والادراك بأنه من المفيد للحلف ان يقيم علاقات مع دول مهمة في مجال المساهمة بقوات مثل استراليا وغيرها من الدول هو شيء آخر».

وتابع (من الصواب ان نقول ان على الحلف الا يلعب دورا مباشر في منطقة المحيط الهاديء)، مضيفا من جانب آخر، ان وجود الاطلسي في افغانستان يجعل العلاقة مع باكستان مهمة جدا وهي التي تملك حدودا مشتركة مع هذا البلد ونحن نعي كل المشاكل المرتبطة بهذا الوجود.( ا ف ب)