أعلن الجيش الأميركي مقتل 52 مسلحا خلال مداهمات شنها فجر أمس لمخابئ تصنيع متفجرات في منطقة التاجي ومنطقة أخرى في شمال بغداد وبعقوبة، أسفرتا عن إصابة امرأة حامل بجروح ومقتل شخص آخر ونجم عن عمليات الدهم تدمير مخازن اسلحة كما صودرت قنابل وقذائف صاروخية.

قتل عشرة مسلحين امس خلال غارة جوية نفذتها قوات التحالف على معمل لتصنيع العبوات الناسفة أثناء ثلاث مداهمات متتالية بالقرب من منطقة التاجى.وذكرت مصادر أمنية أن مسلحين هاجموا قوات التحالف بالأسلحة الخفيفة خلال قيام تلك القوات بمداهمة الموقع المستهدف ،وان شابا قتل ايضا خلال الاشتباكات اثناء الاشتباك بين الجانبين كما أصيبت امرأة.

واوضح بيان للجيش ان«القوات الاميركية تعرضت لإطلاق نار لدى اقترابها من الهدف في بلدة التاجي (40 كلم شمال بغداد) فردت على مصادر النيران واشتبكت مع المتمردين فقتلت عشرة منهم». وأضاف :«خلال تبادل إطلاق النار أصيبت امرأة حامل واحد الشبان بجروح فتم نقلهم إلى مركز طبي تابع لقوات التحالف لتلقي العلاج». لكنه أكد أن «الشاب توفي متأثرا بجروحه في وقت لاحق».

وتابع :إن «القوات عثرت بعد تفتيش المنطقة على كميات كبيرة من الأسلحة وقذائف صاروخية وقنابل محلية الصنع، وأسلحة مضادة للطائرات، تم تفجيرها بالكامل بواسطة طائرة أميركية».

وفي بيان آخر، أعلن الجيش «مقتل 12 إرهابيا صباح أمس شمال بغداد».وأوضح أن «القوات كانت في طريقها لاعتقال إرهابي متورط في تفخيخ السيارات وتصنيع العبوات الناسفة والمساعدة على دخول مقاتلين أجانب إلى شمال بغداد».

وأكد البيان أن «الإرهابي كان يتنقل بثلاث سيارات مع عدد من مساعديه، ولدى تعرف قوات التحالف على السيارات أطلقت النار بشكل تحذيري لكنهم تجاهلوها وحاولوا المناورة للهرب». وتابع ان «القوة اشتبكت معهم ما أسفر عن مقتل 12 إرهابيا».

وفي بعقوبة (60 كم شمال ـ شرق بغداد)، أعلنت مصادر في الشرطة العراقية عن أن «قوات مشتركة من الجيشين الأميركي والعراقي والشرطة خاضت مواجهات في مختلف أحياء المدينة منذ صباح أمس ما أسفر عن مقتل 30 مسلحاً واعتقال عدد مماثل».