كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة »معاريف« أنه في حال أجريت الانتخابات اليوم، ‏فإن حزب »ليكود« سيكون القوة الأولى على حساب حزب »كاديما« وحزب »العمل« ‏وحزب »المتقاعدين«، كما بين الاستطلاع أن»غالبية الإسرائيليين لا يعتقدون أن إسرائيل ‏قادرة لوحدها على وقف البرنامج النووي الإيراني، وأن إيران سوف تحاول استخدام ‏السلاح النووي عندما يتوفر لديها«.

كما ذكر الاستطلاع الذي نشر نتائجه موقع عرب 48 ‏الالكتروني، أنه يتوجب على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية في حال فشلت ‏الجهود الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني. وبين الاستطلاع أن غالبية ‏الإسرائيليين الساحقة لا تعتمد على الولايات المتحدة وأوروبا في وقف البرنامج النووي.‏

إلى ذلك أيدت غالبية المستطلعين استقالة كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود‏ أولمرت ووزير دفاعه عامير بيريتس كما حصل بنيامين نتانياهو على أفضل علامة ‏بوصفه الشخص الذي يعتمد عليه في وقف البرنامج الإيراني. وحصل شاؤول موفاز ‏على أفضل العلامات كبديل لعامير بيريتس في وزارة الأمن.‏

وفي حال أجريت الانتخابات اليوم، يحصل »ليكود« على 29 مقعداً، و »كاديما « 18 ‏مقعداً، »إسرائيل بيتنا« 14 مقعداً، و»العمل« 12 مقعداً، الأحزاب العربية 10 مقاعد، ‏‏»شاس« 10 مقاعد، »الاتحاد القومي- المفدال« 9 مقاعد، »ميرتس« 7 مقاعد، ‏‏»المتقاعدون« 6 مقاعد، »يهدوت هتوراه« 5 مقاعد.‏

ورداً على سؤال هل تستطيع إسرائيل لوحدها، بالاعتماد على القوة العسكرية، أن توقف ‏البرنامج النووي الإيراني، أجاب 53 في المئة من المستطلعين بأنها غير قادرة، مقابل ‏‏44 في المئة أجابوا بالإيجاب.‏

وسئل المستطلعون أنه في حال توفرت لإيران القنبلة النووية، فهل يعتقدون بأنها ستقوم ‏باستخدامها، فأجاب 66 في المئة بأنها ستحاول استخدامها، مقابل 32 في المئة ينفون ‏ذلك.‏

وفي حال توفرت لإيران القدرة النووية العسكرية، أجاب 70 في المئة بأنهم سيبقون في ‏البلاد، مقابل 20 في المئة يدرسون إمكانية مغادرة البلاد، و 7 في المئة سيغادرون ‏البلاد بالتأكيد.‏

وفي حال فشلت المحاولات الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني، سئل ‏المستطلعون إذا كان يتوجب على إسرائيل أن تهاجم المنشآت النووية الإيرانية بشكل ‏مستقل وبدون دعم دولي، أجاب بالإيجاب 49 في المئة مقابل 46 في المئة بالنفي.‏

كما سئل المستطلعون إذا كان يجب على إسرائيل أن تهاجم إيران حتى لو كان الأمر ‏منوطاً برد إيراني قد يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا ويكون تأجيل البرنامج النووي ‏الإيراني لفترة قصيرة جداً، أجاب 49 في المئة بالنفي، مقابل 45 في المئة.‏

‏ ‏

‏ ‏

‏ ‏

‏ ‏