ناشدت الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ الفلسطيني، الوفد الأوروبي واللجنة المصرية المشرفين على معبر رفح بالالتزام باتفاقية المعبر وفتحه امام الجرحى والمرضى ذوي الحالات الحرجة.
كما دعت الإدارة إلى التقيد بالبرنامج الذي أعد لهذا الغرض، حيث ينتظر عدد كبير من المرضى والجرحى الذين هم بحاجة للسفر إلى الأراضي المصرية والأردن لتلقي العلاج او متابعته هناك.
وطالبت في بيان بتخفيف اجراءات الحصول على التصاريح في مستشفيات وزارة الصحة في الضفة الغربية في الوقت الذي تسمح به قوات الاحتلال بدخول 20 في المئة من المرضى الذين هم بحاجة للمراجعة والحالات الطارئة وترفض انتقال 70 في المئة منهم إلى الضفة الغربية وإلى داخل الخط الأخضر.
من ناحيتها حذرت الإغاثة الطبية الفلسطينية من تنامي عدد المعاقين بإعاقة دائمة في قطاع غزة. وقالت الإغاثة إن الاجتياح الأخير الذي نفذته قوات الاحتلال الاسرائيلي تسبب بإصابة ما يزيد على 85 حالة بتر للأطراف العلوية والسفلية مما سبب إعاقة دائمة معظمها من الأطفال والشباب والنساء. وبين تقرير خاص اصدرته الإغاثة أن ما يزيد على 1362 إصابة مابين متوسطة وخطيرة منها 444 طفلاً دون سن الثامنة عشرة.
وتطرق التقرير إلى الممارسات الإسرائيلية واعتداءاتها المتكررة على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف واستهداف العديد من المسعفين ما أدى إلى استشهاد مسعفين منهم .وأفاد التقرير أن إغلاق المعابر لفترات طويلة وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير، أدى إلى عدم تمكن عشرات الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج، ونقص في بعض الأدوية، مما ترك أثرا واضحا على الوضع الصحي الفلسطيني.
وحذر التقرير من ازدياد حالات الإعاقة نتيجة لهذه الممارسات العدوانية، وطالب مؤسسات التأهيل بتوحيد جهودها والعمل على زيادة خدماتها من اجل التخفيف من الأعباء الملقاة على الأشخاص المعاقين وخاصة أن هناك نقصا في الأدوات المساعدة التي يستخدمها الأشخاص المعاقون
.وناشدت الإغاثة الطبية الفلسطينية المؤسسات الإنسانية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان الضغط على حكومة إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل.