اغلق رجال امن فلسطينيون امس عدة شوارع رئيسية في مدينة غزة احتجاجاًً على الخصومات البنكية على سلفة الـ 1000 شيكل التي بدأت مؤسسة الرئاسة بصرفها الخميس الماضي للعساكر والمتقاعدين من الأجهزة الأمنية.
وكانت البنوك قد تسلمت المبالغ الخميس الماضي من مؤسسة الرئاسة حيث تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام، وفور توجه المواطنين إلى البنوك لتسلم المبلغ فوجئوا بخصومات بنكية على السلفة وصلت إلى 20 في المئة على كل قرض بنكي لأي موظف حيث كان من نصيب البعض 700 شيكل، فيما تسلم كثيرون مبالغ أقل وصلت إلى 50 شيكلاً فقط.
وقام رجال الأمن امس بإعاقة حركة المرور في غزة حيث ألقوا النفايات والحجارة بالشوارع الرئيسية وعند تقاطع الطرق مع مقار أجهزتهم الأمنية لا سيما في شارع عمر المختار الرئيسي بمدينة غزة وبالقرب من مقر المجلس التشريعي وسط المدينة وبالقرب من مقر الجوازات ومدينة عرفات للشرطة، محاولين منع المواطنين من الحركة بحرية في الشوارع معبرين بذلك عن احتجاجهم ورفضهم لسياسة البنوك الفلسطينية التي لم تبال بمعاناتهم طوال الأشهر الثمانية الماضية التي لم يتسلموا بها راتباً كاملاً.
وذكرت مصادرأن البنوك أقدمت على هذا الخصم بتوافق مع الرئاسة الفلسطينية وسلطة النقد واتفاق بين البنوك الأخرى.الى ذلك ابدى الكثير من الموظفين اللامبالاة ازاء الأنباء التي تحدثت عن أن الرئاسة بدأت الخميس الماضي بصرف سلفة بقيمة 1000 شيكل للأجهزة الأمنية والعسكريين والمتقاعدين.
ولم يبال الموظفون الأمنيون بالسلفة التي يعلمون مسبقا أين ستذهب حيث أثقلت كواهلهم الديون المتراكمة من الأقارب والأصدقاء ومحال البقالة، عدا عن تأخرهم عن دفع إيجارات مساكنهم لأصحاب المنازل وطرد البعض منهم للشوارع.
وكان الموظفون قد سلّموا بعدم تسلمهم لأي راتب خاصة بعد وعود لهم براتب كامل قبل حلول عيد الفطر المبارك قبل شهر حتى اليوم، في حين لم يتسلم الموظفون الحكوميون سلفاً منذ ثلاثة أشهر.
