وقاحة
إسرائيل تتهم الأونروا بالخداع
انتقدت الخارجية الإسرائيلية بشدة أمس ما أسمته «باستخدام المصطلحات المخادعة وغير الموفقة من قبل المفوض العام للاونروا «كارن أبو زيد» فيما يتعلق بالصواريخ الفلسطينية المصنعة محليا. وقالت الخارجية في بيان لها إن «السيدة أبو زيد انتقدت بشدة الرد الإسرائيلي عما وصفته الصواريخ الفلسطينية المصنعة منزليا» . ونقلت وكالة «سما» عن البيان قوله إن «المصطلح الذي تستخدمه يستهدف جذب الأنظار بعيداً عن الخطر المميت الذي تشكله تلك الصواريخ على حياة مواطني إسرائيل عبر القصف اليومي والمستمر بالصواريخ وقذائف المورتر للبلدات اليهودية».
وأضاف البيان أنه «في اللحظات التي كانت فيها السيدة المفوض تستخدم ذلك المصطلح الساذج والذي يبدو متسامحا مع عملية إطلاق الصواريخ فان مدنيا إسرائيليا فقد حياته في اشدروت جراء تلك الصواريخ». (دبا)
استيطان
فلسطينيو الداخل يستغيثون بعد سرقتهم
أقدمت قطعان المستوطنين على الانقضاض على قرية سحماتا «جنوب فلسطين المحتلة عام 48»،و اقتلاع وسرقة كرم زيتون عمره أكثر من 80 عاما تعود ملكيته لعائلة فلسطينية.
وجاء في بيان أصدرته جمعية «أبناء سحماتا»، وصل موقع «عرب 48» الالكتروني «أن هذا الكرم الذي يتجاوز عمره الـ 80 عاماً كانت قد غرسته عائلة سمعان سليم . وبعد حلول النكبة التي حلت بفلسطين وفي الجملة منها سحماتا، عملت الدوائر الصهيونية منذ البداية على مصادرة كل أراضي سحماتا، كما حدث لمئات القرى المهجرة الأخرى».
وجاء في البيان:«أن يقوم أحد المستوطنين من مستوطنة (حوسن) المقامة في مرج سحماتا باقتلاع عروق الزيتون من الجذور ونقلها إلى مكان آخر تتحمل مسؤوليته في الأساس سياسة حكام إسرائيل العنصرية التي اغتصبت الأرض وتتصرف بها كأنه لا أصحاب حقيقيين لها».
وأضاف البيان« إن تمكنتم من تدمير سحماتا وسرقة حجارتها وتغيير معالمها وتدنيس مقدساتها واقتلاع زيتونها وإقامة المستوطنات على أراضيها، فإنكم لن تتمكنوا من اقتلاع تمسكنا بحقنا في العودة مهما طال الزمن إلى أراضينا وأملاكنا».
وطالب أبناء سحماتا المستوطنين الذين استولوا على أشجار الزيتون، بإعادتها فورا إلى حيث كانت وغرسها من جديد حيثما كانت أصلا. كما حملت الدولة وأجهزتها مسؤولية عواقب العبث بأملاك المهجرين واللاجئين.(البيان)
فشل
السفاح يتمسك بــ«الدفاع»
رفض وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس فكرة تنازله عن منصبه كوزير للدفاع وقال انه متمسك بحقيبته الوزارية وسيواصل العمل في الشؤون الهامة. ورغم تلك التصريحات نقلت القناة الثانية الإسرائيلية عن مقربين من بيريتس قوله إنه على استعداد للتخلي عن وزارة الدفاع في حالة حصوله على حقيبة المالية. وتطرق بيريتس في كلمة ألقاها في مركز حزب «العمل» للمحادثة الهاتفية التي أجراها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد الماضي والتي كانت شعلة الخلاف مع رئيس الحكومة ايهود أولمرت الذي هدد بإقالته. وقال إنه سيجيب على كل اتصال هاتفي من قبل عباس.(قنا)
تنكيل
والدة أسير تستغيث لإنقاذ ابنها
ناشدت والدة الأسير محمد صالح محسن «28عاماً» من بلدة أبو ديس قرب القدس أمس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان وأعضاء الكنيست العرب العمل من أجل إنقاذ حياة ولدها الأسير محمد من الموت البطيء. ويعانى الأسير محمد المعتقل في سجن بئر السبع من مرض الحصوة في الكلى والأعصاب الشديدة وألم شديد في الرأس حيث يعجز عن استخدام يديه تماما كما يعاني من شلل مؤقت نتيجة استفحال المرض، وترفض إدارة السجن تقديم العلاج اللازم للأسير. وكان قد تم اعتقال الأسير من قبل الوحدات الخاصة في القدس وحكم عليه بالسجن لمدة 21 سنة. (قنا)