موقف

مبارك يحذر من تصاعد العنف في لبنان ويأسف لضحايا مدينة الصدر

حذر الرئيس المصري حسني مبارك أمس من عودة أعمال العنف إلى لبنان بعد ثلاثة أيام من اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل. معربا في الوقت نفسه عن أسفه البالغ لسقوط عشرات الضحايا الأبرياء في سلسلة الانفجارات التي هزت مدينة الصدر العراقية أول من أمس.

ودعا مبارك في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية القوى والأحزاب السياسية اللبنانية إلى «مواصلة الحوار بروح ايجابية وطيبة لتجنيب البلاد منزلقات خطيرة تعيد إلى الأذهان سنوات عصيبة وحزينة في تاريخ لبنان الحديث». ووصف مبارك حادث الاغتيال بـ «المأساوي» مؤكدا ان «هناك من يريد السوء بلبنان الشقيق»، داعيا جميع اللبنانيين إلى «الوقوف صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية الغادرة التي تستهدف النيل من أمن لبنان واستقراره».

وفي موضوع آخر وصف مبارك الوضع في العراق بأنه «صعب للغاية»، موضحا ان «هذه التطورات المؤسفة كانت متوقعة على ضوء الخلافات الحادة بين القوى المختلفة». ودعا كافة الأطراف العراقية إلى «الاتفاق فيما بينها لإنقاذ الشعب العراقي والخروج من دوامة العنف ووقف نزيف الدم وسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء». وكان الرئيس المصري يعلق على سقوط عشرات الضحايا الأبرياء في سلسلة الانفجارات التي هزت مدينة الصدر العراقية أول من أمس حيث أعرب عن أسفه لذلك. (يو بي آي)

كارثة

9 قتلى بفيضانات في الصومال

علم لدى السلطات المحلية ان تسعة أشخاص بينهم خمسة أطفال قضوا الليلة قبل الماضية في الفيضانات التي تجتاح جنوب الصومال منذ ثلاثة أسابيع بسبب هطول أمطار غزيرة على الصومال. وبذلك يرتفع إلى 89 عدد ضحايا الفيضانات في الصومال. وتطال هذه الفيضانات أيضاً كينيا وإثيوبيا. وقال إبراهيم نور عثمان المسؤول الأمني للمحاكم الإسلامية في المنطقة «قضى خمسة أطفال كانوا نياما عقب الأمطار الغزيرة التي جرفت منزلهم» الواقع قرب مدينة جوهر على بعد 90 كلم شمال مقديشو.

من جهة أخرى عثرت فرق إنقاذ على أربع جثث طمرتها الوحول قرب قرية مستقبل في منطقة شابيل حيث يواجه آلاف السكان نقصا حادا في المواد الغذائية. وقال غاراد ابوكار محمد المسؤول المحلي في إدارة المحاكم الإسلامية التي تسيطر على هذا الجزء من الصومال: «عثر على أربع جثث منها جثة امرأة طاعنة في السن غارقة في الوحل ». وأضاف «ان مستوى المياه ما انفك يرتفع ويوجد آلاف الأشخاص محاصرين في مناطق تغمرها المياه لا يمكن الوصول إليها» معربا عن خشيته من ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب جرف الفيضانات للمواد التموينية.(أ ف ب)

موريتانيا

انتخاب 9 نساء في البرلمان

انتخبت 9 سيدات في الجمعية الوطنية (البرلمان) في الدورة الأولى للانتخابات النيابية في موريتانيا.

وذكر بيان لوزارة الداخلية مساء أمس أن المرأة فازت ب9 مقاعد من أصل 43 مقعدا حسمت في الدورة الأولى للانتخابات النيابية والبلدية التي جرت الأحد الماضي، وتشكل المقاعد التسعة نسبة تزيد على 20% من نتائج الدورة الأولى.

ويتوقع في الدورة الثانية التي ستجرى في 3 ديسمبر أن يدخل قبة البرلمان ما يتراوح بين 17 و19 امرأة. وكان المجلس العسكري وافق على تبني آلية تهدف إلى منح المرأة خُمس المقاعد في الانتخابات التشريعية والبلدية.(د ب أ)

المغرب

خلاف متوسطي على الإرهاب

اظهر اجتماع رؤساء البرلمانات في مجموعة «خمسة زائد خمسة» المتوسطية في الرباط الاختلافات بين الشمال والجنوب حول الإرهاب والإسلام، ونددت دول المغرب العربي بمحاولة الغرب الخلط بين الإرهاب والإسلام، في حين أكد ممثلو بلدان أوروبية ان الإرهاب في الدول الإسلامية يمثل تهديدا حقيقيا للشعب والنظام السياسي من خلال اعتبار أوروبا أو العالم المسيحي أعداء.

وقال سليمان ساسي الشحومي أمين الشؤون الخارجية في مؤتمر الشعب العام (البرلمان الليبي) «ان الغرب تبنى سياسة الكيل بمكيالين تجاه المسلمين وهو يخلط في الكثير من الأحيان بين الإرهاب والإسلام الذي هو في الواقع دين سلام إلا بالنسبة للجهلة»، وأعرب عن أسفه لما آل إليه الأمر في الولايات المتحدة حيث، على حد قوله، «يتعذر على من اسمه محمد أو علي الصعود إلى طائرة، أما في أوروبا فإن صحافيين جهلة يربطون بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والإرهاب».

من جانبه، مضى رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع في الاتجاه ذاته مشددا على ضرورة «إفشال فكرة تصادم الحضارتين الغربية المسيحية والعربية الإسلامية»، وأضاف «ان مروجي هذه النظرية يهدفون إلى الخلط بين الإسلام والإرهاب وضم العالم العربي الإسلامي إلى محور الشر والادعاء بإعلان الحرب على الإرهاب في العالم في وقت يعتبر فيه اغلب العرب والمسلمين ان مثل هذه الحرب تستهدف حضارتهم ودينهم».

ورد ممثلو الدول الغربية في المجموعة على مداخلات المغرب العربي بقولهم ان الأخطاء المرتكبة مشتركة. وقال بيلويجي كستانييتي نائب رئيس مجلس النواب الإيطالي «ان على دول الجنوب ان تسعى إلى الانخراط أكثر في الاستراتيجيات الغربية لمكافحة الإرهاب من خلال التخلي عن الريبة التي لديها إزاء أوروبا حول هذه المسألة». (أ ف ب)