أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية الصادرة امس، بأن مسؤولاً بارزاً في حزب الله تعهد بأن يمضي حزبه قدماً في خططه الرامية إلى إسقاط الحكومة اللبنانية، رغم الأوضاع الراهنة التي يشهدها الشارع اللبناني في أعقاب اغتيال وزير الصناعة بيار الجميّل.

وكان حزب الله أعلن عن تأجيل التظاهرات التي خطط للقيام بها اول من أمس نتيجة رد الشارع اللبناني على الاغتيال. ونسبت الصحيفة إلى غالب أبو زينب عضو المكتب السياسي في حزب الله، قوله «أجلنا التظاهرات بانتظار رؤية ما سيحدث في الأيام المقبلة، لكننا سنقوم بها ونأمل أن تحقق أهدافنا السياسية في غضون شهر والتي ستشمل أيضاً إضرابات ووسائل سلمية وقانونية أخرى». وقال أبو زينب «قدمنا الدم من أجل الاستقلال، لكننا نريد استقلالاً حقيقياً غير متأثر بالعوامل الخارجية».

ووصف الحكومة اللبنانية بأنها «حكومة صورية بيد الولايات المتحدة يديرها السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان»، على حد تعبيره. واشارت الصحيفة إلى أن حزب الله نفى أي علاقة له باغتيال الجميّل، واتهم الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بتصفيته «كجزء من حملتهما الرامية إلى تشويه سمعة سوريا وحزب الله». وأضاف أبو زينب أن اغتيال الوزير الجميّل «لا يعد أمراً جيداً لحزب الله ولا لسوريا، وفي النهاية فإن الناس الأكثر استفادة من وراء اغتياله هم الولايات المتحدة وإسرائيل وهناك بصمات أميركية في جميع حمامات الدم في الشرق الأوسط، في العراق وفي وفلسطين والآن أيضاً في لبنان». (يو بي آي)