تخوض كل من أمينة عباس، ومنيرة فخرو، الانتخابات البحرينية كمرشحتين، لكن أوجه التشابه بينهما تنتهي هنا. فبينما الأولى اضطرها الفقر إلى بيع العطور في الشوارع تعمل الثانية أستاذة في الجامعة.
تقول أمينة إن ترشيحها لاقى تأييدا كبيرا في دائرتها الانتخابية، حيث يعمل 30 شخصا في مصنعها للعطور الذي أسسته بعدما كانت بائعة متجولة. وقد وقف إلى جانبها زوجها ومدير حملتها الانتخابية نادر الحمد . وترى أن النساء ينظرن إلى الأمور بشكل مختلف عن الرجال وبإمكانهن أن يعملن معهم لاتخاذ قرارات أفضل.
وصرح الحمد بان زوجته أكثر قدرة على الدفاع عن الفقراء. وقال «لدي مؤهلات أكثر منها لكنها أقوى مني. لقد ذاقت الفقر وتستطيع أن تدافع عن الفقراء بشكل أفضل. شهدنا جميعا أداء الرجال بالفعل».
أما منيرة، وهي سنية ليبرالية تلقت تعليمها في الغرب، فقالت إن تحالفها مع المعارضة الشيعية دفع الإسلاميين السنة لشن حملة لتشويه سمعتها. كما أنها أثارت استياءهم لانها لا ترتدي الحجاب.
وأوقفت منيرة عن العمل في جامعة البحرين عام 1995 بعدما وقعت على عريضة تطالب بالمزيد من الحريات السياسية وحقوق المرأة. وعادت الى منصبها عام 2001 بعد عامين من تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة الحكم وإدخاله بعض الاصلاحات السياسية شملت العفو عن سجناء سياسيين ومنفيين. (رويترز)