أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مجلس الأمن الدولي يناقش مسألة انتشار قوة إقليمية في الصومال لدعم الحكومة الانتقالية.

وقال الناطق باسم الوزارة توم كايسي، إن السلطة الحكومية للتنمية «ايغاد»، التي تأمل في نشر قوة إقليمية في الصومال، حصلت في سبتمبر على دعم الاتحاد الإفريقي حول هذا الملف الذي أحيل إلى مجلس الأمن في وقت لاحق. وأوضح كايسي في ندوة صحافية أن «مجلس الأمن تسلم هذا الاقتراح وان أعضاءه يناقشونه ويبحثون عن أفضل طريقة للمضي قدما». وقال «ندعم مبدأ نشر هذه القوة شرط أن تكون قادرة فعليا على المساعدة في ترسيخ استقرار الوضع ودعم هدفنا المشترك» القاضي ببسط الاستقرار في المنطقة.

وخلص إلى القول «لكن من الضروري توضيح تفاصيل هذا الاقتراح». وتبحث «ايغاد» التي تضم كينيا وأوغندا والسودان وجيبوتي وإثيوبيا واريتريا والحكومة الانتقالية في الصومال، منذ نهاية سبتمبر نشر قوة سلام في الصومال، لكن هذا الاقتراح لم يطبق حتى الآن بسبب عدم توافر التمويل. ويعارض الإسلاميون الذين يزيدون من بسط نفوذهم في الصومال منذ يونيو، نشر قوة سلام أجنبية في بلادهم التي تشهد حربا أهلية منذ 1991، فيما تؤيده الحكومة الانتقالية. (ا ف ب)