القدس المحتلة ـ «البيان»،والوكالات:
كشف سكرتير حزب العمل الإسرائيلي إيتان كابل أمس، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، عن أنه عرض على رئيس حزب العمل عامير بيريتس الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع،مشيرا إلى انه «أجرى حديثا منفردا مع بيريتس وكانت المحادثة صعبة ومتوترة». وعبر عن أسفه لأن «عامير لا يرى ما يراه الجمهور». وكان كابل التقى بيريتس أول من أمس، حيث عبر عن رأيه بأن على بيريتس أن «يستقيل من منصبه، وأنه من أجل مستقبل الدولة والحزب، يتحتم على بيريتس أن يستقيل من وزارة الأمن». ويعتبر كابل أحد أكثر المقربين من بيريتس.
وتقول مصادر في حزب العمل إن «10 من أعضاء حزب العمل في الكنيست(19)، يؤيدون إقصاء بيريتس عن وزارة الدفاع ويرون أن المرشح المفضل لهذا المنصب هو إيهود باراك». وتفيد بعض التقارير أن أولمرت أيضا يعتقد أن باراك هو المناسب «لترميم ثقة الجمهور بالجيش، وقيادة إعداد الجيش للحرب القادمة».
ولم يتبق من مقربي بيريتس، حوله، سوى نائب وزير الدفاع الجديد الذي عين في «صفقة ليبرمان» أفرايم سنيه ووزيرة التعليم، يولي تمير.
وترى أصوات في حزب العمل أن« أيام بيريتس في وزارة الأمن معدودة، رغم إصراره الحالي بعدم التنازل عن المنصب». وقد دعا كثيرون من أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست- من مختلف الألوان السياسية الإسرائيلية- بيريتس إلى الاستقالة من منصبه.
إلى ذلك أشار استطلاع للرأي أجرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» ومعهد«داحف» ونشرت نتائجه أمس إلى هبوط في قوة الأحزاب الكبيرة والروسية بالمقارنة مع الاستطلاعات السابقة، لصالح حزب جديد برئاسة الملياردير اليهودي من أصل روسي، أركادي غيدماك في حالة إقامته.
وتشير النتائج إلى أنه لو جرت الانتخابات للبرلمان الإسرائيلي اليوم لحصل «ليكود» على 20 مقعدا(مقابل 12- اليوم)، ولتحطمت قوة حزب «كاديما» وحصل على 15 مقعدا، أقل من نصف المقاعد التي لديه اليوم. ويحصل حزب العمل على عدد مقاعد مشابه لما لديه اليوم(19).
حزب ميرتس هو الرابح حيث يرتفع من 5 إلى 8 مقاعد. والنجم الصاعد أركادي غيدماك، لو شارك في انتخابات تجرى اليوم، لحصل على 13 مقعدا. ويحصل حزب «إسرائيل بيتنا» الذي ينافس غيداماك على أصوات الروس، 10 مقاعد.
وسيحصل حزب «غيحود ليئومي ـ مفدال»اليميني يحصل على 9 مقاعد ويحافظ على قوته. ويحافظ «يهدوت هتوراة على قوتها» ويحصل على 6 مقاعد. ويتحطم حزب المتقاعدين ويحصل على ثلاث مقاعد أو لا يعبر نسبة الحسم.