ذكر بيان أمس، أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش سيلتقيان في العاصمة الأردنية عمان يومي 29 و 30 نوفمبر الجاري، وسيتم التباحث في تطورات الوضع في العراق وبحث سبل مراجعة الخطة الأمنية وفق نتائج اللجنة الأمنية العليا المشتركة التي أنشئت في بداية الشهر الجاري.

وأعلن البيت الأبيض، عن أن بوش سيزور في 29 و30 نوفمبر الجاري الأردن حيث سيلتقي المالكي. وقال البيت الأبيض في بيان أميركي عراقي مشترك صدر على متن الطائرة التي أقلت بوش إلى واشنطن بعد جولة آسيوية، إن الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء العراقي «سيتابعان مشاوراتهما حول إحلال الأمن والاستقرار في العراق».

وأكد بوش والمالكي في البيان المشترك «سنركز محادثاتنا على التطورات الأخيرة في العراق والتقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في مناقشات لجنة مشتركة عليا لنقل المسؤوليات الأمنية إلى العراقيين ودور المنطقة في دعم العراق».

وقال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي ستيفن هادلي «إن القمة ستتيح لبوش والمالكي فرصة مراجعة عمل لجنة مشتركة أنشئت منذ أسابيع لدراسة كيفية نقل المسؤوليات الأمنية إلى العراقيين». وأضاف للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية ان اللقاء «سيكون فرصة أيضا للرئيس ورئيس الوزراء لمراجعة الوضع في العراق والتحدث عن طرق السير قدما باتجاه أهدافنا بطريقة أكثر فاعلية».

وأكد على «أن واشنطن تشجع بغداد على التحدث إلى دول الجوار العراقي». وقال «نعتقد انه من المهم أن يتحدث العراق مباشرة إلى هذه الدول وان يوضح لها الحاجة لان تلعب دورا ايجابيا في السعي إلى إحلال الأمن والاستقرار والديمقراطية في العراق».

وأوضح هادلي «ان بوش والمالكي سيلتقيان أيضا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال وجودهما في عمان». مشيرا إلى أن «الأردن يساعد ويدعم حكومة الوحدة في العراق».

وقال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي إن نتائج مراجعة الإدارة الأميركية لن تكون جاهزة قبل رحلة بوش إلى الأردن وأضاف ان المراجعة «سجلت تقدما سيطلع عليه بوش في الأيام المقبلة لكن العملية «ستستغرق بعض الوقت». مشيرا إلى «أن بوش يرغب في سماع عدة أصوات قبل اتخاذ قرارات بينها صوت المالكي الذي لديه أفكار بالتأكيد».

ويتوجه بوش إلى الأردن، بينما تعيد الإدارة الأميركية النظر في سياستها في العراق، في مواجهة دوامة العنف المستمرة وتحت ضغط الأغلبية الديمقراطية الجديدة في «الكونغرس». كما تأتي رحلة بوش في مرحلة من النشاط الدبلوماسي المكثف بين العراق وجارتيه إيران وسوريا اللذين تدينهما الولايات المتحدة باستمرار. (وكالات)