تعرضت واحدة من ابنتي الرئيس الأميركي جورج بوش التوأم، للسرقة في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس، رغم الحراسة المشددة حولها.

ووقعت السرقة التي تعرضت لها بربارا بوش أثناء وجودها مع أختها وقت العشاء في أحد مطاعم العاصمة الأرجنتينية، رغم وجود عدد من حراس الرئيس الأميركي السريين حولها. ولم تتعرض ابنة الرئيس لأي سوء لكنها فقدت محفظتها التي كانت تحوي هاتفها المحمول وبطاقات الاعتماد المصرفية.

وذكرت شبكة »اي بي سي نيوز« الاميركية أن باربارا بوش التي تحتفل السبت المقبل بعيد ميلادها الخامس والعشرين تعرضت للنشل فيما كانت تتناول العشاء في حي سان تيلمو في اليوم الاول من زيارتها الى العاصمة الارجنتينية مع شقيقتها التوأم جنا. وقالت الشبكة ان عناصر الامن الرسميين لم يلاحظوا شيئا، مشيرة الى انها استقت معلوماتها من محاضر الشرطة.

واضافت ان هذا الحادث لم يكن الوحيد الذي وقع خلال رحلة ابنتي بوش التي استمرت اسبوعين الى الارجنتين، حيث ان احد العناصر المكلفة بمواكبتهما تعرض لضرب شديد خلال مشادة مع مجهول.

وعادة ما يضطلع حرس الرئيس الأميركي بحراسته وأفراد أسرته وحراسة البيت الأبيض. وامتنع مسؤولون أميركيون في بوينوس آيريس وفي واشنطن عن التعليق على الحادث.

لكن مراسل »بي بي سي« في العاصمة الأرجنتينية، قال إن سرقة محفظة ابنة الرئيس تشكل إحراجا كبيرا جدا لحرس الرئاسة. وكانت ابنتا الرئيس بوش في إجازة في المدينة طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية.

ويقول المراسل إنه رغم أن بوينوس آيريس وهي مقصد سياحي مشهور، تظل من أكثر المدن أمنا في أميركا اللاتينية، إلا أن هذا النوع من السرقات في تصاعد سواء أكان الشخص محميا من حرس الرئيس الأميركي أم لا.