أشاد رئيس جمعية »الأصالة الإسلامية« غانم البوعينين، بالمشاركة الواسعة للجمعيات السياسية في الانتخابات الجارية حاليا في مملكة البحرين، معتبرا أنها أعطت زخما وبعدا كبيرين لهذه التجربة، مشيرا في حوار مع »البيان« إلى أن الجهات الرقابية على الانتخابات لا بد وأن تضع مصلحة البحرين على رأس أولوياتها، مؤكدا في حال الفوز على أن برنامج الجمعية سيكون بدعم توجهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة في بناء اتحاد خليجي تام بين دول مجلس التعاون:
* كيف تقيم تجربة الانتخابات النيابية في البحرين 2006؟ وما هي توقعاتكم لأداء المجلس النيابي المقبل؟
ــ إن الانتخابات النيابية في البحرين للعام 2006 تكتسب زخماً وبعداً كبيرين لعدة أسباب، على رأسها مشاركة الجمعيات السياسية المقاطعة لانتخابات العام 2002، والتي فوتت على نفسها المشاركة في الفصل التشريعي الأول من عمر مجلس النواب في البحرين، كما أن اكتساب الجمعيات السياسية التي شاركت في الانتخابات السابقة للخبرة والدراية بالعمل البرلماني والحملات الانتخابية سيضيف زخماً آخر لهذه التجربة.
* بعد إشراف القضاء على العملية الانتخابية هل تتوقعون نزاهة وشفافية النتائج؟
ــ إن الانتخابات النيابية في العام 2002 كانت من أكثر الانتخابات نزاهة وشفافية وبشهادة جميع المؤسسات التي راقبت هذه الانتخابات، واعتقد أن إشراف القضاء على انتخابات العام 2006 سيعطي الجمعيات المقاطعة سابقاً شيئاً من الطمأنينة والإحساس بالأمان، وأما من ناحية النزاهة والشفافية لنتائج الانتخابات وإجراءاتها فقد كانت متوفرة سابقاً.
* ما هو معياركم للسماح لأي جمعية أو جهة لمراقبة الانتخابات؟
ــ إن نزاهة وشفافية أي جمعية ووضع مصلحة الوطن فوق أي مصلحة، هو المعيار للسماح لأي جمعية أو جهة لمراقبة الانتخابات، فقد امتلأت الساحة بالكثير من الجهات سواءً المحلية أو الدولية التي لا تحتوي أجندتها على الهّم الوطني ولا تضع مصلحة البحرين العليا كهدف أساسي لعملها، فالساحة السياسية في البحرين والمرحلة البرلمانية الحالية لا تحتمل مزيداً من المهاترات والإشاعات والأكاذيب التي تضر بالوطن وبمسيرة الإصلاح التي أطلقها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
* ما هي الآلية المثالية برأيكم لمراقبة الانتخابات؟
ــ إن الآلية المثالية فقط في الرقابة الذاتية، وأما الآلية العملية والواقعية المناسبة فهي إشراك مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بهذه المهمة، وهو الأمر الذي أخذت به البحرين بتوجيه من جلالة الملك.
* ما هو برنامج الجمعية الانتخابي؟
ــ إن البرنامج الانتخابي لجمعية »الأصالة« مستمد أصلا من حاجات الوطن وتطلعات المواطنين، فالبحرين تشكو حالياً من ارتفاع مؤشر البطالة وإن لم يكن بدرجة تثير المخاوف، بالإضافة إلى الشكوى من قبل المواطنين من طول فترة قوائم الانتظار للاستفادة من مختلف الخدمات الإسكانية، ونحن ندعم التوجه الحالي للحكومة لإشراك القطاع الخاص في مشاريع التنمية الإسكانية.
وعلى المستوى الخليجي فإن جمعية الأصالة تهدف في برنامجها الانتخابي إلى مساندة توجهات جلالة الملك بالتفكير الجدي واتخاذ الخطوات العلمية نحو تأسيس اتحاد خليجي تام بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
* ما هو تقييمكم لحظوظ الجمعية في الفوز بمقاعد برلمانية وما هي الآليات التي تتبعها الجمعية لكسب صوت الناخبين؟
ــ إن حظوظ جمعية »الأصالة« في الفوز بمقاعد برلمانية كبيرة، وقد وضع المكتب السياسي للجمعية هدفاً واضحاً وهو الحصول على ستة مقاعد.
* ما رأيكم في دعوة المقاطعة التي تطلقها بعض القوى السياسية؟
ــ إن دعوة المقاطعة في انتخابات 2006 قد تقلصت لتقتصر على حركة سياسية غير مرخصة وغير معترف بها وهي حركة »حق« التي يقودها المقاطع دائماً حسن مشميمع، وأما جميع الجمعيات السياسية سواءً ذات التوجهات الدينية أو العلمانية من ليبرالية وقومية وغيرها فقد شاركت في هذه الانتخابات.
حوار: غازي الغريري