احتفل مجلس الشورى العماني أمس بمرور 15عاما على إنشائه في 12 نوفمبر من العام 1991 ليعطي المشاركة الأوسع في صنع الديمقراطية العمانية وتحقيق الشراكة والتعاون بين المجتمع والحكومة لبناء الوطن.

وقال رئيس المجلس الشيخ عبدالله بن علي القتبي في الاحتفال الرسمي الذي رعاه نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزارء فهد بن محمود آل سعيد :»إن مسيرة مجلس الشورى العماني حققت خلال 25 عاما الكثير من الانجازات والتقدم والتطور بفضل الرعاية السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان الذي أرسى دعائم الشورى الصحيحة النابعة من تراث الوطن وقيمه والمستفيدة من أساليب العصر وأدواته والقائمة على المبادئ الإسلامية« .

وجاء تـأسيس مجلس الشورى في سلطنة عمان خلفا »للمجلس الاستشاري للدولة« الذي تأسس في العام 1981 كتدشين وصيغة أولى للشورى العمانية، وقال عنه جلالة السلطان قابوس في خطاب سابق إنه »كان الخطوة الأولى في سبيل تحقيق سياساتنا الرامية إلى إتاحة أكبر قدر لإشراك المواطنين في الجهود التي تبذلها الحكومة تنفيذا لخططها الاقتصادية والاجتماعية«.

وقد استمر المجلس الاستشاري مدة عشر سنوات ليتحول بعدها إلى مجلس الشورى وفي عام 1997 أعلنت سلطنة عمان عن تأسيس مجلس عمان الذي يضم مجلس »الدولة المعين« ومجلس »الشورى المنتخب« تأكيدا لرسوخ مبدأ الشورى وتحقيق الديمقراطية الفعلية التي جاءت وفق فلسفة انتهجتها منذ العام 1970 مع تولي جلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في البلاد.

وبشأن تطور الحقوق السياسية للمرأة العمانية في ظل التجربة الديمقراطية العمانية، قالت عضوة مجلس الشورى رحيلة الريامي إن »المرأة في سلطنة عمان أصبحت تحظى بحق الترشيح والانتخاب لمجلس الشورى منذ العام 1994.

وبذلك تعد تجربتها من أوائل التجارب النسائية في المشاركة في مجالس الشورى في المنطقة بفضل ما تلاقيه من تكريم متميز من جلالة السلطان قابوس، الذي أكد على أهمية دور المرأة في مسيرة التنمية، وأولاها دعما متواصلا تبوأت من خلاله مكانة مرموقة واعتلت مناصب قيادية رفيعة«.

مسقط- علي البادي