**مقاومة
(الجهاد) تنفي قبول التهدئة
نفى خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أمس بشدة التصريحات التي
أدلى بها رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي عزام الأحمد والتي قال فيها أن خمس فصائل فلسطينية وافقت على مبدأ التهدئة مع إسرائيل.
ونقلت وكالة »سما« عن البطش قوله إن »إسرائيل لا تعرف إلا لغة القوة وتمارس جرائم وحشية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني صباحا ومساء وسط صمت عربي ودولي على هذه الجرائم« مشيرا إلى أن »العالم يتحمل مسؤولية ما يجرى من جرائم ومجازر واستهداف للأطفال والنساء والمدنيين الآمنين«.
وأكد البطش أن »الوقت غير مناسب للحديث عن تهدئة والعدو يمارس جرائم وعمليات اغتيال واجتياح وشعبنا يتعرض لعدوان ومجازر دموية أدت لسقوط عدد كبير من الشهداء من بينهم عدد من الأطفال«. وأوضح بأن هذا الأمر يجب أن يبحث في إطار وطني أو على مستوى الأمناء العامون وضمن برنامج متفق عليه. (د ب ا)
**موقف
(الديمقراطية): الحوارات الثنائية عرقلت حكومة الوحدة
عزا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية بسام الصالحي ما آلت إليه مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من تعليق إلى اقتصار تلك المشاورات على حركتي فتح وحماس دون إشراك الفصائل الأخرى والكتل البرلمانية فيها.
وقال الصالحي خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين »الحوارات الثنائية تقود إلى المحاصصة والتي بدورها لا تؤدي إلى توحيد وتشكيل حكومة وحدة لذا يجب توسيع دائرة الحوار لتشمل كل الفصائل حتى نضمن الوصول إلى نتائج حاسمة كما حصل بالنسبة إلى وثيقة الوفاق التي تم إنجازها بمشاركة جميع القوى الوطنية والإسلامية والكتل البرلمانية ومؤسسات المجتمع وكذلك بالنسبة لإعلان القاهرة في مارس عام2005«. (د ب ا)
**تأكيد
ذوو شهداء (هبة الأقصى) يرفضون التعويض المالي
أكد بيان صادر عن ذوي شهداء هبة القدس والأقصى (اكتوبر 2000) نفيهم لحقيقة الإتفاق الذي تم الترويج له بشأن التوصل إلى صفقة يتم بموجبها دفع تعويضات لذوي الشهداء من دون أن تتحمل الدولة المسؤولية الكاملة عن قتلهم.
وقد وقع على البيان الذي وزع على وسائل الإعلام، يوم الاثنين، ذوو الشهيد رامي غرة من قرية جت المثلث، والشهيد أحمد صيام من قرية معاوية في المثلث، والشهيد محمد غالب خمايسة من قرية كفر كنا في الجليل.
والشهيد عماد فرج غنايم من مدينة سخنين، الشهيد »عمري« محمد أحمد قعيق (جبارين) من مدينة ام الفحم، والشهيد علاء خالد نصار من قرية عرابة البطوف، والشهيد وسام حمدان يزبك من مدينة الناصرة، والشهيد رامز عباس بشناق من قرية كفر مندا في الجليل.
وكانت شقيقة الشهيد عمر عكاوي، جميلة عكاوي قد أكدت أن عائلتها رفضت هذه الصفقة المزعومة فور النشر عنها، وقالت إن عائلتها رفضت الانضمام للشكوى لأنها تطالب قبل ذلك بإحالة المسؤولين عن مقتل أخيها إلى القضاء قبل أن تطالب بتعويضات وأموال مقابل دمه المسفوك. (الوكالات)