قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن تقوية سلطات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس »أبومازن« ضرورية لإنهاء المأزق في عملية السلام في الشرق الأوسط.
ووصفت ليفني الرئيس الفلسطيني بأنه »ضعيف لكنه معتدل«. وقالت إن» التوصل لاتفاق للوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أساس إسرائيل آمنة إلى جوار وطن فلسطيني يبدو متعذرا في الأجل القصير«. لكنها أضافت أن تقوية يد أبومازن قد تساعد على السير قدما.
وقالت ليفني في كلمة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن»اعتقد أن اتفاق الوضع النهائي غير محتمل في الوضع الحالي لكنني اعتقد أن الركود ليس خيارا» . وأضافت قائلة »اعتقد أن علينا أن نجد وسيلة لدعم عملية على مراحل للعمل مع أبومازن كزعيم معتدل وإيجاد وسيلة لتقويته ودعم عملية«.
ولم تذكر ليفني تفاصيل لكنها قالت إن المهمة ليست سهلة. وأضافت أن» أي عملية هي معلقة حتى تتضح نتيجة المحادثات بين عباس وحركة حماس بشأن حكومة ائتلافية«. وقالت ليفني إن »إصرار الغرب على تلك الشروط الثلاثة يساعد في تقوية عباس«.