عادت وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية لتناول أمر مطالبة آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت بالإفراج عن النائب الفلسطيني مروان البرغوثي من السجن في إطار صفقة تبادل الأسرى المزمع عقدها.
وفي إطار الجدل الدائر أكد محلل سياسي إسرائيلي »ان أمر الإفراج عن مروان البرغوثي ليس مرتبطاً بمخاطر أمنية في داخل إسرائيل بقدر ما هو مرتبط بالأجواء العامة عند الرأي العام الإسرائيلي«.
وأضاف »أن حكومات إسرائيل رسّخت في عقل الجمهور الإسرائيلي أن مروان البرغوثي قاتل وانه قاد انتفاضة الأقصى وأدمى الإسرائيليين بصفته مهندس هذه الانتفاضة، وليس من السهل الآن أن تأتي نفس الشخصيات السياسية التي طالبت بمحاكمة البرغوثي وتطلب من الجمهور تقبل فكرة الإفراج المبكر عنه« حسب قوله.
وفي هذا الأمر يبدو أن قضية مروان ليست تناقش الآن في أوساط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لان خطر البرغوثي الآن لم يعد أمنيا مباشرا، ولم يتورع محللون عن تشبيه البرغوثي بالشيخ احمد ياسين وكيف أن رئيس وزراء إسرائيل السابق بنيامين نتانياهو لم يتوان عن الإفراج عنه مقابل صفقة مع الملك حسين.
وانطلاقا من هذا المنطق تقول جهات إسرائيلية إن على اولمرت شخصيا أن يحسم هذا الأمر وفق مقاييس قوته أمام الجمهور، فهو الذي سيقرر لوحده إذا كان يوافق على الإفراج عنه أم لا؟