دعت »كتائب عز الدين القسام« الجناح العسكري لحركة»حماس« أمس، سكان سديروت في جنوب إسرائيل للرحيل مؤكدة على انها ستكثف إطلاق الصواريخ على هذه البلدة حتى رحيلهم، في وقت تعرض موكب المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لويز أربور للرشق بالحجارة أثناء زيارتها إلى سديروت.
وقال الناطق باسم الكتائب »سنستمر في إطلاق الصواريخ على سديروت ونطالب سكان سديروت بإخلاء المستوطنة«. وأضاف ان »السبيل الوحيد لنجاة سكان سديروت هو الرحيل عن المستوطنة لأنه سيكون هناك تكثيف للصواريخ«.
وقال أبو عبيدة »ان العدو الصهيوني يوهم سكان سديروت انه ومن خلال عمليات التوغل والقصف الذي يقوم بها يوميا يستطيع وقف الصواريخ.. نحن نقول اننا سنواصل إطلاقها وجميع الخيارات أمامنا مفتوحة لصد هذه التوغلات«. وأكد انه» كلما زادت عمليات التوغل الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية فان القسام سيستمر في قصف البلدات الإسرائيلية ولن يقتصر الرد على إطلاق الصواريخ فقط«.
إلى ذلك، قال شهود ومسعفون ان صاروخين أطلقهما فلسطينيون في غزة على بلدة سديروت أمس أثناء زيارة اربور . ولم تصب أربور التي تقوم بجولة في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في الهجوم على سديروت.
وقال كريستوفر جونيس المتحدث التابع للأمم المتحدة، الذي كان يرافق أربور في زيارتها لبلدة سديروت التي كثيرا ما يستهدفها النشطاء في غزة»سقط الصاروخان على بعد بضع مئات الياردات من المكان الذي كنا فيه.كانت أربور في سيارة وكان الوفد توقف لفترة قصيرة للغاية عندما سمعنا انفجارات مدوية للغاية. تصاعد عامودان من الدخان«.
وقالت أربور التي زارت المكان الذي سقط فيه الصاروخان»أود أن أبدي تعاطفي مع عائلة المصاب وأقول اني أشاطرها شعورها باليأس والضعف والإحباط لكونها معرضة للخطر بهذا الشكل«.
وتعرض موكب اربور لرشق حجارة في مدينة سديروت في جنوب إسرائيل. ولم يسفر الحادث عن وقوع جرحى بينما واصل الموكب طريقه من دون ان يتوقف. ووصلت أربور الكندية إلى سديروت بعد زيارة قطاع غزة حيث دعت الزعماء السياسيين والعسكريين وزعماء الميليشيات لحماية صالح المدنيين ووقف دائرة العنف.
وفي غزة، زارت أربور بيت حانون البلدة التي استشهد فيها 19 مدنيا في قصف مدفعي إسرائيلي في الثامن من نوفمبر. وأمضت بعض الوقت في منزل عائلة فقدت أكثر من عشرة من أفرادها خلال القصف الذي تقول إسرائيل انه نجم عن خلل فني.
وقال جونيس ان أربور أوضحت»بشكل قوي للغاية خلال حوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عليه ممارسة سلطاته بأقصى حد ممكن في محاولة لوضع نهاية للهجمات الصاروخية«. واستطرد»موقف المفوضة السامية هو أن صواريخ القسام غير مشروعة وفقا للقانون الدولي. والسبب هو أنها غير دقيقة وأن من يطلقونها لا يمكنهم التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين«.
