**خطة
اتفاق صداقة «العمالقة» بين الهند والصين
اتفقت الهند والصين أكبر بلدين في العالم بشرياً على خطة من عشر نقاط لتعزيز الصداقة بينهما والحد من الريبة وقالتا ان هناك مجالا كافيا أمام البلدين الآسيويين العملاقين ليحققا النمو معا وفي الوقت ذاته مراعاة المخاوف الموجودة لدى كل منهما. تم الاتفاق بعد محادثات بين الرئيس الصيني هو جين تاو، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ. وتتسم العلاقات بين البلدين بانتعاش العلاقات التجارية ولكنها رهن للريبة بسبب النزاعات الحدودية.
وكان هو وصل إلى نيودلهي الاثنين في زيارة تستمر أربعة أيام وهي أول زيارة يقوم بها رئيس صيني منذ عشر سنوات وثاني زيارة لرئيس صيني للهند على الإطلاق. وقال سينغ في كلمة مشتركة «نتفق الرئيس هو وأنا على أن احتمالات النمو المتوازي للهند والصين واعدة».
وأضاف سينغ أن الهند والصين ستعملان على مضاعفة حجم التجارة فيما بينهما إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2010 من المستويات الحالية كما اتفقتا على الحث على تسوية مبكرة للنزاع الحدودي فيما بينهما والمستمر منذ عشرات السنين. وتابع «مثل تلك التسوية ستؤدي إلى استثمار الشراكة الاستراتيجية بمزيد من القوة والحيوية». ) رويترز)
**نووي
المفاوضات مع كوريا الشمالية تستأنف منتصف ديسمبر
صرح الموفد الأميركي إلى المفاوضات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي كريستوفر هيل أمس في بكين ان المفاوضات مع بيونغ يانغ ستستأنف على الأرجح في منتصف ديسمبر. وقال في ختام زيارة الى الصين استمرت اقل من 24 ساعة «اعتقد ان المحادثات السداسية ستستأنف على الأرجح في منتصف ديسمبر».
على صعيد متصل، قال وزير المالية الياباني كوجي أومي إن بلاده ستستمر في فرض عقوباتها المالية على كوريا الشمالية على الرغم من أن الصين رفعت التجميد المفروض على حوالي نصف الحسابات الكورية الشمالية في مصرف ماكاو المُتهم بتولي عمليات تبييض الأموال لصالح الدولة الشيوعية.
وكانت اليابان فرضت عقوبات اقتصادية بما فيها حظر على التحويلات المالية لحوالي 15 مؤسسة وفردا يُزعم أن لديهم ارتباطات بالبرامج الكورية الشمالية للصواريخ وأسلحة الدمار الشامل.
وجمّدت الصين ما قيمته 42 مليون دولار من أصول تملكها كوريا الشمالية في مصرف «بانكو دلتا آسيا» بعد أن أعلنت الولايات المتحدة في سبتمبر 2005 أن المصرف الذي يتخذ من ماكاو مقراً له هو المصدر الأول لعمليات تبييض الأموال لكوريا الشمالية. وكانت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أشارت أول من أمس إلى أن الصين رفعت التجميد عن حوالي نصف الأصول المالية لكوريا الشمالية بعد التفاهم مع الولايات المتحدة. (وكالات)
**تحذير
الشرطة الألمانية : ثغرات أمنية في المطارات
حذرت نقابة الشرطة الألمانية، من النتائج المترتبة على وجود ثغرات أمنية في المطارات الألمانية، وذلك عقب الكشف عن خطط لتفجير طائرة ركاب في ألمانيا الصيف الماضي.
وقال رئيس النقابة كونراد فرايبرج ان الأمن الجوي هو بؤرة اهتمام الإرهابيين وان بلاده «تعاني وللأسف من ثغرات أمنية في مطار فرانكفورت بداية من عمليات التفتيش وحتى خدمات الأمن الخاصة».
وأوضح أن الاختبارات التي أجرتها الشرطة الألمانية حول درجة الأمان في المطارات أوضحت وجود معدلات للأخطاء تتراوح بين 30 و50%. وكانت تقارير صحافية ألمانية ادعت ان مجموعة ذات خلفية «إسلامية» كانت تخطط لتفجير حقيبة تحتوي على قنبلة داخل إحدى الطائرات في مطار فرانكفورت.
وتولت المدعي العام الألماني مونيكا هارمس، عملية التحريات حول ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم لجماعة «إرهابية» والتخطيط لتفجير طائرة الركاب. وكانت الشرطة اعتقلت الأشخاص الستة المشتبه فيهم يوم الجمعة الماضي، ولكنها أفرجت عنهم بعد يوم واحد باستثناء شخص واحد مدان بتهمة أخرى.
ووفقا لبيانات مكتب المدعي العام الألماني التي أعلنت أول من أمس، فقد طلب المشتبه فيهم من أحد الأشخاص المسموح لهم بدخول المجال الأمني في أحد المطارات الألمانية تهريب حقيبة تحتوي على قنبلة داخل إحدى الطائرات مقابل الحصول على مبلغ مالي. ووفقا لمعلومات صحيفة «فيلت» الألمانية فان الرجل الذي كان من المفترض أن يقوم بتهريب القنبلة داخل الطائرة قد يكون أحد العاملين في شركة «فرابورت» لتشغيل المطارات. ( قنا)