أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف أمس، عن أن روسيا سوف تخصص أكثر من ثلث ميزانيتها الدفاعية البالغة 820 مليار روبل في عام 2007 (7, 30 مليار دولار) فقط لتحديث الأسلحة. ويزيد مجمل الميزانية العسكرية للعام المقبل بنحو ربع ميزانية العام 2006.

وقال ايفانوف وهو أيضا يعمل نائبا لرئيس الحكومة، انه في عام 2007، سيخصص مبلغ 300 مليار روبل لتحديث الأسلحة أي لشراء تجهيزات جديدة بدءا من الغواصات وصولا إلى الذخائر ومرورا أيضا للأبحاث. وأضاف إن «قسما كبيرا من الموارد التي سنخصصها لتحديث السلاح سيذهب الى أسطولنا وحوالي 50% كحد أدنى من حصة سلاح البحرية سيخصص للغواصات».

وأشار إلى أن المجمع العسكري الصناعي هو احد القطاعات الناجحة في الاقتصاد الروسي ويتمتع بقوة علمية وتكنولوجية. وقال «انه نوعا ما قاطرة الاقتصاد ويتيح للدولة تصدير معدات عسكرية»، مشيرا الى ضرورة المساهمة أيضا في انتاج متجدد في المجال المدني. وأضاف «بإمكاننا أن نعيش إلى ما نهاية من انتاج النفط والغاز».

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في مارس ان روسيا باعت في العام2005 معدات عسكرية الى 61 بلدا تخطت قيمتها الستة مليارات دولار.

وعلى صعيد أزمة تسميم الجاسوس الروسي، أكد رئيس سابق لجهاز الاستخبارات السوفييتي في لندن لصحيفة «تايمز» البريطانية، على أن تسميم الجاسوس الروسي السابق الذي يصارع الموت في احد مستشفيات لندن تم بأمر من الدولة الروسية، وان الاستخبارات الروسية هي الوحيدة القادرة على القيام بشيء من هذا القبيل. (ا ف ب)