أشاد فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمس بتقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان التي اعتبرت ان محاكمة صدام «شابتها العديد من المخالفات» لكن الفريق اعتبر ان التقرير «جاء متأخرا بعض الشيء».
وقال المحامي الأردني زياد النجداوي احد أعضاء فريق الدفاع لوكالة « فرانس برس» ان «هذا التقرير ولو جاء متأخرا بعض الشيء الا أننا سعداء بأن هناك منظمات عرفت الحقيقة وأصبحت الآن في الخندق الصحيح إلى جانب الشرعية».
وأضاف ان «موقف منظمة هيومان رايتس ووتش يأتي تعزيزا لموقف هيئة الدفاع ولموقف الشرفاء في العالم مما يستدعي الآن القيام بتحرك دولي لوقف هذه المهزلة وأعادت الأمور إلى نصابها الصحيح».
واعتبر النجداوي المحكمة التي تحاكم صدام حسين وأعوانه بأنها «إحدى إفرازات العدوان على العراق»، مشيرا إلى ان «من سموا قضاة هم خصوم سياسيون بل ان قانون المحكمة ينص في احد مواده ان من يعين قاضيا يجب ان يكون كارها لنظام حزب البعث».