شنت القوات الأميركية غارة على الرمادي حيث يتمركز السنة في غرب بغداد، وساندة قوة عراقية دهمت مسجدا في مدينة الصدر معقل جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بحثا عن خلاية متورطة «بارتكاب أعمال قتل وخطف». وأسفرت هجمات متفرقة عن مقتل 17 عراقياً بالتزامن مع العثور على 14 جثة مجهولة، ونجاة وزير الدولة العراقي لشؤون العشائر محمد عباس العريبي من الاغتيال.

وقال الجيش الأميركي في بيان أمس أن قواته شنت غارة جوية على أحد المواقع في مدينة الرمادي وقتلت اثنين من المسلحين.وأوضح أن قواته اشتبكت مع مجموعة من المسلحين في مناطق عدة في جنوب الرمادي وأن المسلحين اتخذوا من إحدى البنايات ملجأ لهم».

وأضاف «بعد تحديد الهدف، وبهدف تجنيب المدنيين أي خطر، قامت القوات الأميركية بتوجيه ضربة جوية ضد المسلحين باستخدام قذائف موجهة وقتلت أحدهم».

وأشار البيان إلى أن «ثلاثة مسلحين هربوا من البناية واشتبكوا مع القوات الأميركية مما أدى إلى مقتل آخر». لكن شاهد قال إن «القوات الأميركية أطلقت النار مساء الأحد باتجاه مجموعة من المواطنين عند أحد المعابر المقامة على أحد الطرق العامة في منطقة الملعب شرق مدينة الرمادي، مما أدى إلى مقتل مواطنين اثنين».

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان آخر أن قوة عراقية دهمت بدعم أميركي فجر أمس مسجدا في مدينة الصدر «بحثا عن عناصر خلية متورطة بأعمال قتل واختطاف لكن لم يعثر على احد».

وأكد أن «الخلية تتكون من ثلاثين عنصرا يشتبه باستخدامهم المسجد مكانا لتنفيذ أنشطتهم غير القانونية، وتخزين الأسلحة أيضا».وأشار إلى «أضرار بسيطة جدا لحقت بالمسجد» وان القوة العراقية أطلقت النار على سيارة «مثلت تهديدا مباشرا لها». وأكد عدم «وقوع إصابات خلال العملية».

في غضون ذلك قال مصدر أمني في وزارة الداخلية العراقية إن الشرطة عثرت صباح أمس على 14 جثة عليها آثار تعذيب في مكان واحد بمنطقة شيعية جنوب شرقي بغداد.

وأضاف «إن جميع الجثث كانت مقيدة الأيدي ومعصوبة الأعين ومصابة بطلق ناري في الرأس». وقال إن الجثث تم العثور عليها الواحدة فوق الأخرى بجانب مصنع للطحين في منطقة عويريج بجنوب شرقي بغداد.

وأشار إلى أن الجثث تعود لذكور تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما، مضيفا انه تم نقلها من قبل الشرطة إلى المشرحة المركزية في مستشفى الطب العدلي وسط بغداد.

وفي بغداد، قال مصدر امني إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب خمسة آخرون بسقوط قذيفة هاون على حي تجاري مزدحم في منطقة الجميلة قبل ظهر أمس.

كما «قتل شخص وأصيب أربعة من عناصر الشرطة بجروح بانفجار عبوة ناسفة أمام مطعم شعبي يرتاده عناصر الشرطة في منطقة البتاوين، وسط بغداد».

وفي السياق نجا وزير الدولة العراقي لشؤون العراقي محمد عباس العريبي أمس من محاولة اغتيال تعرض لها عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور موكبه على الطريق السريع شرقي بغداد مما أدى لإصابة اثنين من أفراد حمايته بجروح.

وفي الموصل شمال بغداد، أعلن مصدر في الشرطة مقتل ثلاثة من الجيش العراقي وإصابة ثلاثة آخرين وشرطي في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت دورية للجيش والشرطة في منطقة البعاج شمال غربي المدينة.

وقال الرائد فارس محمد الجبوري من شرطة البعاج إن «مقرا للجيش تعرض لإطلاق قذائف هاون فخرجت دوريات مشتركة لتعقب الفاعلين واقتحمت سيارة مفخخة يقودها انتحاري سيارات الدورية ما أدى إلى مقتل الثلاثة وإصابة ثلاثة آخرين فضلا عن شرطي».

وفي سامراء شمال بغداد أعلن مصدر في شرطة المدينة «مقتل احد أفراد حماية رئيس المجلس البلدي في المدينة اسعد علي ياسين عندما قام مسلحون مجهولون يستقلون سيارة بإطلاق النار عليه بينما كان أمام منزله في حي الضباط».