حذرت دمشق من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإنشاء سد مائي على مسافة أمتار من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل مما يهدد بعواقب سلبية على المواطنين السوريين في الجزأين المحرر والمحتل من الجولان السوري.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان سلمته للجنة الخاصة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة «إن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات حفر كبيرة لإنشاء سد مغلق لتجميع نحو مليون متر مكعب من المياه على بعد عشرة أمتار فقط من خط وقف إطلاق النار داخل المنطقة التي تحتلها، يعد انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 465 لعام 1980 وخاصة الفقرة التمهيدية السابعة منه التي دعت إسرائيل ودعت سوريا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات متكاملة لحماية الأرض والملكية العامة والخاصة ومصادر المياه.
مشيرة إلى ان الهدف يكمن في حرمانها هذه المياه وحرمان المواطنين السوريين في الجولان المحتل من مواردهم الطبيعية، وهو ما اعتبرته مخالفة واضحة لقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقيات جنيف الأربع وملحقاتها.
وأكد بيان وزارة الخارجية «استمرار سلطات الاحتلال في سياسات وإجراءات التهويد ومحاولات طمس الهوية العربية السورية لسكان الجولان المحتل وتشويه تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم ومنعهم من تحصيل تعليمهم واستبدال مناهج التعليم العربية بمناهج عبرية دخيلة».
دمشق ـ تيسير أحمد