دعوة

«الاونروا»تطالب بحماية دولية للفلسطينيين

طالب جون جنج مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في غزة أمس المجتمع الدولي بتوفير حماية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة جراء العمليات العسكرية المتواصلة.

وقال جنج في بيان صدر أمس عن رئاسة الاونروا في غزة «إن الحادث المأساوي الذي حدث في إحدى مدارس اللاجئين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة حيث أصيب طفلان لاجئان بينما كان احدهما يجلس على مقعد الدراسة يؤكد أن مأساة إنسانية جديدة تحدث الآن جراء دائرة العنف المتوحشة في قطاع غزة».

وأضاف جنج «المأساة التي حدثت اليوم تؤكد الحاجة الماسة من قبل المجتمع الدولي لتوفير حماية للسكان المدنيين، إن أطفال اللاجئين الفلسطينيين لم يعودوا آمنين في مدارسهم مما يسرع بالمطالبة بحمايتهم».

(د ب ا)

تهويد

حفريات خطرة تحت «الأقصى»

دعا نواب عرب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) إلى إيفاد لجنة عالمية برئاسة ممثلين عن منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة(اليونسكو) للإشراف على عمليات الحفر والتنقيب التي يقوم بها الاحتلال تحت المسجد الأقصى.

وذكرت وكالة أنباء قدس برس انترناشيونال أن «عباس زكور النائب في الكنيست طالب بأن تشتمل اللجنة بالإضافة إلى منظمة اليونسكو على ممثلين عن منظمة العالم الإسلامي ومندوبين عن هيئة الأوقاف الفلسطينية والأردنية ومهندسين ومهنيين من الجانبين العربي والإسرائيلي بالإضافة إلى أعضاء من البرلمان الإسرائيلي حيث تكون مهمة هذه اللجنة أن تفحص حجم عمليات الحفر التي نفذت تحت الحرم الشريف وهدف هذه العمليات وما هي المؤسسات والمنظمات التي تقف وراءها».

وأكد زكور أن «الأقصى بمساحته الكلية البالغة 441 فداناً وما يتضمنه من أراضي تكون تحت المسجد وما فوقه هو حق خالص للمسلمين».وحذر النائب من «خطورة أعمال الحفر وفتح شبكة الأنفاق التي تقوم بها سلطات الاحتلال تحت الأقصى وتشتمل على غرف وأروقة البعض منها يستخدم كمصليات وكنائس لليهود».

(د ب ا)

تقدم

إشادة فلسطينية برفع الحصار الإسلامي

أشاد طاهر النونو مسؤول وحدة الإعلام في وزارة الخارجية الفلسطينية بالنتائج التي توصل إليها مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي عقد في جدة مؤكداً أن نتائج المؤتمر وما سبقه من قرارات مؤتمر وزراء خارجية العرب «ثمرة للدبلوماسية الناجحة التي يقودها الوزير محمود الزهار» .

ونقلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية عن النونو قوله «إن النتائج التي توصل إليها معالي وزراء الخارجية العرب في جدة هي خطوة في الاتجاه الصحيح لاسيما في الإعلان عن كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والتوجه نحو محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والمطالبة بلجنة تحقيق دولية في المجازر المرتكبة بحق مواطنينا».

(د ب ا )