تخيم ظلال شخصين اغتيلا منذ سنوات، وحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة على انتخابات هولندا المقررة بعد غد (الأربعاء).
فقد اغتيل بيم فورتوين بطلق ناري، وهو يغادر ستوديو تليفزيوني يوم 6 مايو عام 2002 قبل تسعة أيام من الانتخابات التي أصبحت فيها «قائمة حزب بيم فورتوين» ثاني أكبر حزب بعد ثلاثة أشهر فقط من تأسيسه.
كما تعرض ثيو فان غوخ لإطلاق نار وذبح بطريقة طقوسية في 2 نوفمبر عام 2004. ويرتبط حادثا الاغتيال بموقف فورتين وغوخ من الإسلام والأقلية المسلمة القوية البالغة مليون نسمة. والفكرة الأساسية لفورتوين هي أن الإسلام «مجتمع متخلف معاد للغرب».
أما فان غوخ فقد أشار إلى المسلمين بألفاظ بذيئة على شاشات التليفزيون. وأخرج الفيلم القصير «الخضوع» الذي نظر إليه بأنه تجديف في الدين لاستخدامه نصوصاً قرآنية منقوشة على جسد شبه عار لامرأة.
ويسعى اثنان من السياسيين إلى تقليد أسلوب ومضمون سياسات فورتوين ويقودان حزبين صغيرين ليسا أكثر من مسألة تأييد شخصي ويركزان على نفس الأفكار. ولكن مع افتقادهما لصفاته القيادية والذكاء يحتمل أن يلعبا فقط دورا مآله إلى الضياع.
كما أن جماعة الشبان المسلمين المتطرفين التي أفرزت قاتل فان غوخ لا تزال مصدر قلق كبير للسلطات. على أن اخطر ما يخيم على انتخابات هولندا بعد غد هو قانون حظر النقاب وارتداؤه في الأماكن العامة، والذي تسعى الحكومة إلى تمريره.
(وكالات)