طالب الزعماء المشاركون في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «آبيك» كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي، فيما التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نظيرها الروسي في ذكرى مولدها الخمسين، سعيا إلى كسب تأييده لسياسة واشنطن ضد إيران.
وأيدت دول «آبيك» في إعلان شفهي تلي في جلسة مغلقة عند اختتام القمة فرض عقوبات على نظام كوريا الشمالية، ودعت إلى استئناف المفاوضات السداسية بين الكوريتين وروسيا والولايات المتحدة والصين واليابان. ووصف قادة 21 دولة شاركوا في اجتماعات القمة في فيتنام التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية بأنها تشكل «تهديدا واضحا للسلام والأمن في المنطقة».
إلى ذلك، صرح رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون، بأنه لن يشارك في مبادرة خاصة بالتفتيش النووي تمهد الطريق لفرض الأمم المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية في أعقاب تجربتها النووية الأولى التي أجرتها الشهر الماضي. وبعد لقائه مع بوش صرح روه بأن كوريا الجنوبية تدعم المبادرة إلا أنها لن تشارك في تنفيذ كل بنودها.
من جانبه، أعلن الناطق باسم الخارجية الصينية ليو جيانشاو في ختام لقاء ثنائي بين الرئيسين الصيني هو جينتاو والأميركي جورج بوش، أن «الطرفين يعتقدان بأن على كوريا الشمالية تلقي رسالة المجموعة الدولية القائلة إن حيازة القنبلة النووية لن يحظى بدعم المجموعة الدولية».
في غضون ذلك، التقت رايس في هانوي نظيرها الروسي لافروف، في محاولة لتحريك المحادثات حول العقوبات ضد إيران بسبب مواصلتها أنشطتها النووية. وقدم لافروف باقة من الورد لرايس وتمنى لها عيدا سعيدا. واحتفلت وزيرة الخارجية الأميركية بعيد ميلادها الثاني والخمسين الثلاثاء على متن الطائرة التي أقلتها من واشنطن إلى هانوي.
وردا على سؤال عن فرص التوصل إلى توافق امتنع الوزيران عن الرد. وقال لافروف «المهم هو أن نكون قريبين من بعضنا البعض». وردت رايس بالقول «المهم هو ان يكون لدينا الهدف نفسه».
بوش يصلي في هانوي وجاكرتا تستقبله بالتظاهرات
دافع الرئيس الأميركي جورج بوش أمس، عن حرية المعتقد الديني بعد أداء الصلاة في إحدى كنائس هانوي متجنبا توجيه أي انتقادات إلى فيتنام، بعد شطبها قبل أسبوع عن لائحة الدول التي تقمع الحريات الدينية، فيما استبقت جاكرتا قدومه بتظاهرات احتجاج.
وشدد بوش الملتزم مسيحيا بعد القداس على أهمية الحرية الدينية معتبرا انها من الحقوق الفردية الجوهرية. وقام مئات من عناصر الأمن الفيتناميين والأميركيين باللباس المدني بفتح الطريق قبل وصول موكب الرئيس الأميركي. وقال «قمنا أنا ولورا( زوجته) بمناجاة الله في كنيسة هنا في هانوي وقد أثرت فينا هذه اللحظة الرائعة».
وفي جاكرتا خرج آلاف الأندونيسيين الى الشوارع للاحتجاج على زيارة بوش اليوم إلى مدينة قرب جاكرتا. وتجمع في العاصمة نحو خمسة آلاف عنصر من حزب العدالة والازدهار، التنظيم الإسلامي، أمام مسجد. وفي حي آخر من جاكرتا، نظم الآلاف من المنتدى الإسلامي، منظمة تضم نحو 80 حركة دينية محافظة، تظاهرة نحو القصر الرئاسي.
( أ ف ب )
(وكالات)
