أعلن وزير المالية اللبناني جهاد ازعور أن نزع سلاح حزب الله الذي تطالب به الأمم المتحدة شهد تطورات ويجب أن يتم في شروط جيدة، حتى يتجنب لبنان أي انعكاسات ضارة تزعزع استقراره.

وردا على سؤال حول نزع سلاح حزب الله، أجاب الوزير ازعور باللغة الفرنسية «هناك تطورات مهمة على هذا الصعيد ولكن هناك شروطا».وأشار ازعور إلى أن احد هذه الشروط لنزع السلاح هو أن «يستعيد لبنان سيادته على أراضيه لأن هناك قسما من الأرض اللبنانية لا يزال تحت الاحتلال الإسرائيلي وهو لا يمثل لها أي مصلحة اقتصادية أو استراتيجية» في إشارة إلى مزارع شبعا على الحدود بين لبنان وإسرائيل وسوريا.

وأضاف الوزير ازعور الذي ينتمي إلى الأكثرية البرلمانية ( قوى 14 آذار) هناك أيضاً تبادل الأسرى. وأشار إلى أن لبنان يحترم القرار 1701 الذي وضع في 14 أغسطس حدا للمعارك بين حزب الله وإسرائيل.

وطالب ب«وقف لإطلاق النار كي تسقط 90% من حجج حزب الله للاحتفاظ بسلاحه». وشدد على ضرورة أن «لا يكون نزع سلاح حزب الله مصدرا لزعزعة لبنان. في حال تم ضمن شروط من شأنها أن تؤدي إلى تفسخ لبنان فهذه الشروط لا تعتبر جيدة». وردا على سؤال حول سوريا، اعتبر وزير المالية اللبناني أن «التطبيع سيعود على المدى الطويل بين البلدين».

وقال «يجب أن يقبل النظام السوري إن هناك معطيات جديدة: لا توجد في لبنان أكثرية تريد إعادة سوريا إليه. يجب أن يستعيد لبنان سيادته الكاملة وكما كان قبل 1975» مع اندلاع الحرب الأهلية التي أسفرت عن احتلال الجيش السوري للبنان.

وكانت القوات السورية قد انسحبت من لبنان عام 2005 تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1559 الصادر في سبتمبر 2004 بمبادرة من فرنسا والولايات المتحدة.