**رفض
التميمي يستنكر إغلاق «الإبراهيمي»
استنكر الشيخ تيسير رجب التميمي قاضى قضاة فلسطين وخطيب المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل قرار سلطات الاحتلال الصهيوني القاضي بإغلاق المسجد اليوم أمام المصلين المسلمين وفتحه وأدان الشيخ التميمي في بيان صحافي تكرار قيام سلطات الاحتلال بإصدار قرارات إغلاق المسجد الإبراهيمي واستمرار منع رفع الآذان من على مآذنه واتخاذ الإجراءات المشددة لمنع المواطنين من دخوله والصلاة فيه.
وقال إن ذلك يعتبر تعديا ظالما على حقنا في حرية العبادة وتدخلا في شؤوننا الدينية يهدف إلى إحكام الهيمنة الكاملة على الحرم الإبراهيمي الشريف وتحويله إلى كنيس يهودي في مخالفة علنية واستخفاف صارخ بالشرائع الإلهية والمواثيق العالمية التي أجمع عليها المجتمع الدولي.
وأكد الشيخ التميمي إسلامية المسجد الإبراهيمي الشريف بساحاته وأروقته ومحاريبه وقبابه وكامل بنائه فلا حق لليهود فيه واختصاص المسلمين وحدهم به وان وزارة الأوقاف الفلسطينية هي الجهة المخولة بإدارته وعمارته والإشراف عليه. (قنا)
**فساد
عمليات اختلاس في بلدية سديروت
اعلن التلفزيون الاسرائيلي العام ان الشرطة الاسرائيلية تحقق منذ اشهر في عمليات اختلاس في بلدية سديروت التي تستهدفها باستمرار صواريخ فلسطينية.
وقال هذا المصدر ان التحقيق يتناول عقودا لبناء ملاجئ أو صالات آمنة منحت إلى متعهدين من القطاع الخاص بدون طلبات استدراج عقود. وامتنع ناطق باسم الشرطة عن تأكيد هذه المعلومات أو نفيها. ومنذ سبتمبر 2000، قتل تسعة أشخاص في إسرائيل بينهم ستة في سديروت (جنوب) بصواريخ أطلقت من شمال قطاع غزة.(ا ف ب )
**تعنت
مستشفى إسرائيلي يرفض علاج فلسطيني
رفض مستشفى تل هشومير الإسرائيلي مواصلة تقديم العلاج للشاب وليد عذبه 23 عاما من قلقيلية والذي أصيب برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية قبل عدة أيام أثناء قيامها باعتقال احد المطلوبين في المدينة وهو الأسير مقدام جبر المتهم من قبل المخابرات بنقل استشهادي.
وليد عذبه أثناء زيارته في منزله الكائن وسط قلقيلية كان منهكا من آثار الإصابة التي كادت أن تودي بحياته لقربها من منطقة القلب ويقول: بينما كنت متواجدا في منطقة السوق المركزي توقفت سيارة مدنية ونزل منها عدد من الأشخاص بلباس مدني وطلبوا منا رفع الأيدي وعندما حاولت وضع كوب الشاي الذي كان بيدي أطلق احدهم النار عليّ في منطقة الكتف وسقطت بعدها على الأرض.
ونقلت إلى مستوطنة تسوفيم 3 كم شرق قلقيلية وهناك قام احد الأطباء بلباسه العسكري بمعاينة مكان الإصابة وتم تحويلي إلى مستشفى تل هشومير في مدينة كفار سابا بحراسة دائمة من قبل الجيش.
ويضيف«الأطباء في المستشفى قاموا بإجراء عملية جراحية ووضع أسياخ من البلاتين ، ورفضوا مواصلة علاجي بحجة أنني من المناطق الفلسطينية ومصاب من قبل الجيش ، وطلبوا مني مراجعة طبيب فلسطيني مختص بالأعصاب لكي يساعدني على عملية التأهيل لليد اليسرى المصابة. (البيان)