وصف زملاء سابقون لروبرت غيتس الذي اختاره الرئيس الأميركي جورج بوش خلفاً لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد بأنه طاغية ومغرور. وأن غيتس خلق انطباعاً مرعباً عندما ألقى كلمة في عام 1982 أمام إحدى إدارات وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» التي تولى إدارتها.. فقد هدد بألفاظ صارمة العاملين باتخاذ إجراءات ضدهم وانتقد عملهم. وقال محللون استمعوا إلى هذه الكلمة ان الانطباع المرعب مازال موجوداً بعد 24 عاماً.
وقال استاذ العلاقات الدولية بجامعة بوسطن ارثر هولنيك الذي عمل مع «سي آي إيه» لمدة 30 عاماً «لقد أصاب الجميع بالفزع». وتصور المقابلات مع بعض زملاء غيتس السابقين صورتين متناقضتين للرجل الذي يأمل بوش ان يقدم نهجاً جديداً بشأن الحرب في العراق. والبعض وصفه بأنه مرعب ومغرور وطاغية. ووجه إليه البعض الآخر انتقادات بأنه تحركه دوافع سياسية حيث يقولون ان غيتس كان يقدم معلومات مخابرات تناسب الموقف المتشدد للرئيس رونالد ريجان المناهض للسوفييت في الثمانينات وهو اتهام يمكن ان يضره في مناقشة ملف العراق.
وقال رئيس إدارة الشؤون السوفييتية بوكالة المخابرات المركزية ميلفن جودمان الذي اتهم غيتس بإضفاء الصبغة السياسية على عمل المخابرات أثناء جلسات تثبيت تعيينه في مجلس الشيوخ عام 1991 «لا أتوقع ان يقول الحقيقة التي اعتقد انها مطلوبة لشخص في منصب رئيسي».
ويقول بعض المرؤوسين السابقين لغيتس في وكالة المخابرات المركزية انه رجل واثق تماماً من ذكائه حتى انه لا يقبل مالا يتفق مع آرائه. (رويترز)