توقع رئيس جمعية الشورى الإسلامية البحرينية الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام، ارتفاع حدة التنافس في الانتخابات النيابية المرتقب انطلاقها الأسبوع المقبل مقارنة بالانتخابات السابقة، التي كانت قاطعتها الجمعيات السياسية، والتي ارتضت الآن الدخول في حلبة السباق. وبعدما ندد ب«الممارسات اللااخلاقية» المتمثلة في استخدام المال لشراء الأصوات وتخريب المقار الانتخابية، أعرب عن أمله في ان يكون أداء البرلمان المقبل أقوى من السابق.. وهنا إجاباته على أسئلة «البيان»:
* كيف تقيم تجربة الانتخابات النيابية في البحرين 2002؟ وما هي توقعاتكم لأداء المجلس النيابي القادم؟
ـ ان المرحلة المقبلة للانتخابات النيابية مختلفة عن مرحلة 2002 بشكل ملحوظ وهو أن الانتخابات الجديدة دخلت فيها الجمعيات التي كانت قد قاطعت وهذا يجعل المرشحين في تنافس بين وقد يكون شديداً في كثير من الدوائر الانتخابية سواءً كان بين المستقلين فيما بينهم وبين الجمعيات أو بين الجمعيات فيما بينها. ومع الأسف الشديد فإننا نرى أن العملية الانتخابية تفرز إفرازات لا أخلاقية لأننا نسمع بأن المنافسات في بعض الأحيان غير شريفة حيث يُستغل المال لشراء الأصوات كما تم الاعتداء على عدد من مقار المرشحين. كما نتوقع أن يكون أداء المجلس النيابي القادم أشد من المجلس السابق لوجود المعارضة وقد يحقق نتائج أفضل للخبرة التي حققها المجلس خلال الفصل التشريعي الأول وقد يكون عكس ذلك.
* بعد إشراف القضاء على العملية الانتخابية هل تتوقعون نزاهة وشفافية النتائج؟
ـ إن إشراف القضاء على العملية الانتخابية يجعلها في حماية من التلاعب ولقد أثبتت العملية الانتخابية لعام 2002 نزاهتها بكل المعايير وبشهادة جمعيات الشفافية والجمعيات والمراقبين من الصحافة وغيرهم. وحيث ان القضاء في هذا العام سيقوم بالإشراف التام بل وبإدارة العملية الانتخابية كاملة وتحت مراقبة جمعيات الشفافية وحقوق الإنسان فإني على يقين أنها ستكون نزيهة.
* ما هو برنامج الجمعية؟
ـ ركزت الجمعية في برنامجها على الجوانب الخدمية والمعيشية، فالخدمية كالإسكان والصحة والكهرباء والماء والمعيشية ما يتعلق بإيجاد الوظائف للعاطلين ورفع الحد الأدنى للأجور والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة بما يضمن توفير العيش الكريم لأفراد المجتمع كما ركز برنامجها على حقوق المرأة والطفل بتفعيل القوانين القائمة وسد النقص فيها.
* ما هو تقييمكم لحظوظ الجمعية في الفوز بمقاعد برلمانية وما هي الآليات التي تتبعها الجمعية لكسب صوت الناخبين؟
ـ نظراً لقلة مرشحي الجمعية فإننا نرى أن حظوظ الجمعية قد تكون متواضعة وأما الآليات التي تتبعها الجمعية لكسب صوت الناخبين فإنها تعتمد على كفاءة المرشحين أولاً والحضور الاجتماعي والثقافي والديني والوطني للمرشحين ومن خلال الندوات والمحاضرات واللقاءات التي يقيمها المرشحون في مقارهم الانتخابية والزيارات لمجالس الدوائر.
* ما هي الآلية المثالية برأيكم لمراقبة الانتخابات؟
ـ اعتقد أن الآلية المثالية تكون في رقابة القضاء وإشرافه المباشر وكذلك الجمعيات الأهلية وجمعيات الشفافية وجمعيات حقوق الإنسان ولقد أثبتت انتخابات 2002 نزاهة عالية شهد بها القاصي والداني.
* ما رأيكم في دعوة المقاطعة التي تطلقها بعض القوى السياسية؟
ـ دعوات المقاطعة التي تطلقها بعض القوى السياسية لن يكون لها تأثير كبير هذه المرة وتدل على إفلاس شديد وقصور في النظر.
* ما هو معياركم للسماح لأي جمعية أو جهة لمراقبة الانتخابات؟
ـ معيارنا أن تكون هذه الجمعيات وطنية خالصة غير منتمية لجهات أجنبية وغير متحيزة لحزب أو جمعية سياسية وتتحلى بالنزاهة والشفافية.
المنامة ـ غازي الغريري