شنت قوات بريطانية واميركية عمليات دهم في جنوب العراق بحثا عن اربعة من المتعاقدين الاميركيين ونمساوي واحد خطفوا مع تسعة اشخاص آخرين ضمن قافلة شاحنات مدنية كانوا يقومون بحراستها بعد عبورها الحدود الكويتية .
طوقت القوات البريطانية منطقة بمدينة البصرة الجنوبية بالعراق امس فيما قالت مصادر عراقية لوكالة «رويترز» انها غارة اعتمدت على شكوك بأن ما يصل الى 14 رجلا مفقودين كانوا محتجزين هناك. لكن ناطقا باسم القوات البريطانية التي تشرف على امن المنطقة رفض التعليق.
ومن بلدة الزبير القريبة قال شرطي ان القوات الاميركية داهمت ايضا مركز الشرطة هناك ساعية على ما يبدو الى الرهائن.
وعرضت الشرطة في بلدة صفوان الحدودية الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب البصرة على الصحافيين عربة مدرعة ذات دفع رباعي قالوا ان الرهائن اخذوا فيها عندما قام المسلحون بوقف قافلة من 43 شاحنةالشاحنات وست سيارات للأمن الخميس بعد عبورها الحدود من الكويت في طريقها الى مدينة الناصرية.
وقال مصدر في جماعة متشددة في البصرة للصحافيين انها تحتجز الاجانب ولكنه لم يذكر تفصيلات. وقال ممثل لشركة كريسينت للأمن في الكويت ان كل الاشخاص الآخرين في القافلة التي كان موظفوها يحرسونها تم التأكد من وجودهم وان القوات البريطانية تنظر في مصير الاميركيين الاربعة والنمساوي.
وقال الناطق العسكري الاميركي اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر في بغداد ان الجيش مازال يتحرى عن صحة تقارير قالت ان القافلة ربما اوقفت عند نقطة تفتيش وهمية.
وأبلغ الاخ التوأم لحارس امن اميركي صحيفة محلية ان وزارة الخارجية والشركة التي يعمل بها اخوه والموجودة في الكويت اتصلتا بالعائلة في ساعة مبكرة من صباح امس الجمعة بتوقيت العراق ليعلماها ان بول روبين (39 عاما) خطف.
من ناحية اخرى قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا بالرصاص وثلاثة رجال شرطة يحرسون بنكا في وسط بغداد، و شقيقين في حي الحرية شمال غرب المدينة. كما عثرت الشرطة على 14 جثة بها آثار تعذيب وطلقات رصاص في مناطق شتى من بغداد. وفي الفلوجة قالت الشرطة انها عثرت على جثتين بهما آثار تعذيب وطلقات رصاص.
