قالت مصادر سياسية يمنية لـ «البيان» إن اتصالات أجريت بين الرئيس علي عبدالله صالح وقياديين في تكتل المعارضة أذابت جزءاً من جبل الجليد الذي خلفته الانتخابات الرئاسية إلا أنها لم تنه حالة القطيعة القائمة بين الطرفين على إثر تلك النتائج.

وطبقاً لما قالته المصادر فإن الخلاف على نتائج الانتخابات الرئاسية ورفض المعارضة تهنئة صالح بالفوز بدأ بالتلاشي بعد اتصال هاتفي للمجاملة مع قياديين في المعارضة، حيث تجاوز الطرفان مشكلة التهنئة وتداعياتها، خصوصاً وان حملة الاعتقالات والمضايقات لناشطي المعارضة خفت حدتها.

وفي هذا السياق، قال نائب الناطق الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك المعارض محمد الصبري لـ «البيان» إنه لم تجر أي جلسات حوار بين اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي منذ إجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية وليس هناك أي قضايا بين الطرفين للحوار، مضيفاً أنه عدا جلسة ودية مع الأمين العام المساعد للمؤتمر عبدالرحمن الأكوع بصفة شخصية فليست هناك لقاءات رسمية «ولا يوجد بيننا وبين المؤتمر شيء حتى نتحاور عليه «فنحن دخلنا منافسة ديمقراطية وعلى ماذا سنتحاور».

وحسب الصبري فإن المشكلة القائمة اليوم ليست بين المعارضة والحكم ولكن بين الحزب الحاكم والمواطنين الذين وعدهم بتحسين معيشتهم وبالقضاء على الفساد وبتوفير الكهرباء عبر الطاقة النووية بينما الأسعار يصطلي بها الناس وحجم الاطفاءات اليومية للكهرباء ارتفع بشكل غير معقول حتى وصل الحال إلى إطفاء أغلب المدن الرئيسية بما فيها العاصمة ليوم كامل.

صنعاء ـ «البيان»: