اتهامات
الأمم المتحدة: 10 دول ترسل أسلحة إلى المحاكم الإسلامية في الصومال
اتهم تقرير قدم إلى مجلس الأمن الدولي سبع دول، بينها سوريا وإيران، بمد ميليشيا المحاكم الإسلامية الصومالية بالأسلحة.
وورد في التقرير بحسب هيئة الإذاعة البريطانية»بي بي سي«، »أن سبع دول إسلامية منها سوريا وإيران ومصر وليبيا وجيبوتي بأنها تقدم أسلحة وإمدادات عسكرية للإسلاميين الذين يسعون إلى حكم الدولة التي تعصف بها الحرب، كما تقوم ثلاث دول بتسليح الحكومة الصومالية منها اريتريا وأوغندا وإثيوبيا«.
وأضاف أن كبار منتهكي حظر الأسلحة المفروض منذ عام 1992 والذي تم تجاهله على نطاق واسع منذ يونيو هم جيران الصومال أثيوبيا واريتريا اللتان تدعمان الحكومة والإسلاميين على التوالي.
وردت اريتريا بشدة على هذه الاتهامات حيث أكد علي عبده وزير الإعلام الاريتري »نعرف أن هذه التصريحات تأتي من واشنطن. الأمم المتحدة تعمل فحسب كستار. هذا عمل من أعمال تشويه السمعة«.
ونفت أوغندا التي توجه إليها اتهامات بإرسال أجزاء مدافع مضادة للطائرات وإمدادات وما يقدره خبراء أمنيون بنحو مئة جندي ان تكون انتهكت الحظر.
تهريب
ثغرات أمنية تهدد مطار باريس
قال اتحاد عمال مطار باريس إن فيلما التقط سرا يظهر عملية تهريب قطعة من الصلصال إلى طائرة ركاب يكشف سهولة تهريب الإرهابيين لمواد متفجرة إلى الطائرات.
وقال ممثل الاتحاد عزيز فاضل معلقا على الفيلم انه يظهر أن أي شخص بوسعه تمرير ما يريد داخل المنطقة الأمنية. وجاء هذا الزعم في الوقت الذي ينتظر فيه سبعة عاملين مسلمين في المطار قرار المحكمة في الاستئناف المقدم من جانبهم ضد قرار حرمانهم من تصريح المرور الممنوح لهم بوصفهم من العاملين في المطار والذي سحب منهم على اعتبار أنهم يشكلون خطرا امنيا.
وذكر فاضل أن الفيلم الذي صوره في السر عمال وصحافي متنكر يوم 14 سبتمبر، كشف عن ثغرات أمنية تفوق في خطورتها بكثير تصريحات المرور التي سحبت من العمال السبعة. وأضاف أن القضية ليست قضية أفراد بل قضية إدارة لا تطبق قواعد أمن المطارات. وتأخذ هذه القضية أبعادا حساسة في فرنسا حيث تتشابك القضايا الأمنية مع الجدل الدائر حول ضرورة دمج الأعداد الكبيرة من المسلمين الذين يعيشون في البلاد في المجتمع.
تجارة
إدانة سنغافوري بصفقة أسلحة لسوريا
حكم على تاجر سلاح سنغافوري بالسجن 18 شهرا بتهمة »التخطيط لنقل سلع إستراتيجية« إلى سوريا، في غضون ذلك انتهت دمشق من محاكمة شباب سوريين بتهمة الانضمام إلى جماعة سلفية وحكمت عليهم بالسجن فترات تراوحت ما بين ست وتسع سنوات.
وذكرت تقارير إخبارية أمس أن حكما بالسجن 18 شهرا صدر بحق تاجر أسلحة لإدانته »بالتخطيط للاتجار في سلع إستراتيجية موجهة إلى سوريا«. وأدين بي أر تشاندران»46 عاما« بالتخطيط مع رجل آخر في العام الماضي لإرسال 20 ألف بندقية هجومية بقيمة 3.4 ملايين دولار أميركي إلى سوريا في حين أنه غير مصرح له بالاتجار في مثل هذا النوع من السلع.
وفي سياق منفصل أعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار قربي في سوريا ان محكمة أمن الدولة العليا في دمشق حكمت على مجموعة من الشباب من منطقة العتيبة من ريف دمشق بأحكام مختلفة تراوحت ما بين السجن لمدة تتراوح ما بين ست وتسع سنوات بتهمة انتمائهم »إلى تيار سلفي متشدد«.