انفجرت مجموعة من القنابل الصغيرة في داكا عاصمة بنغلاديش خلال الليل، مما ادى الى اصابة ثمانية مع تواصل حصار وسائل النقل العام أمس لليوم الرابع، من أجل اجبار السلطات على ازاحة مسؤولين انتخابيين مثيرين للجدل قبيل الانتخابات المزمع اجراؤها في يناير المقبل.
وقال شهود ان الانفجارات وقعت قرب مكتب حزب رابطة عوامي الذي يقود الحصار مما احدث حالة من الفزع بين السكان. وأصيب نحو 100 شخص في شتى انحاء بنغلاديش امس الثلاثاء خلال اشتباكات بين الجماعات السياسية المتناحرة في الوقت الذي عطل فيه محتجون وسائل النقل العام مطالبين بتنحية مسؤولي اللجنة الانتخابية.
وتقول رابطة عوامي، التي تتزعمها الشيخة حسينة رئيسة الوزراء السابقة ان رئيس اللجنة الانتخابية ونوابه منحازون لحزب بنغلاديش الوطني برئاسة البيجوم خالدة ضياء، التي انتهت فترة ولايتها كرئيسة للوزراء الشهر الماضي.
ورفض حزب بنغلاديش الوطني التهم وقال ان اقالة المسؤولين الانتخابيين مستحيل.
وفي حديث مع الصحافيين بعد اجتماعه مع مستشاري الحكومة المؤقتة، دعا بوهيان السلطات المؤقتة الى التعامل بشدة مع من يحاولون تحقيق مطالب غير مشروعة وغير منطقية. وصرح بان رابطة عوامي تحتجز البلاد رهينة وتحاول ابتزاز الحكومة المؤقتة، وحذر من ان حزبه لن يقف ساكنا.
ومن جانبه قال الامين العام لرابطة عوامي عبد الجليل ان الحصار سيستمر الى ان يقال رئيس اللجنة الانتخابية وفريقه لضمان اجراء انتخابات حرة ونزيهة في يناير.
وقال المحلل العسكري الجنرال متقاعد سيد محمد ابراهيم:»لا أرى حلا فوريا لان رئيس البلاد يعيش في ورطة«.
وظلت الموانئ مغلقة ودعا أصحاب الاعمال التجارية الى تحرك عاجل لانهاء الاغلاق مع توقف شحن أغلب البضائع في البلد البالغ عدد سكانه 140 مليون نسمة.
وقتل رجلان وأصيب أكثر من مئة في الاشتباكات منذ يوم الاحد الماضي حين بدأت رابطة عوامي الحصار على وسائل النقل.