انطلق بث قناة »الجزيرة« الناطقة بالانجليزية عصر أمس في اتجاه العالم باستثناء الولايات المتحدة بسبب تعذر إيجاد شركات كيبل تبث في أميركا حيث يعد الكيبل الأوسع استعمالا لدى مشاهدي التلفزيون.
لكن بيانا صحافيا وزعته »الجزيرة« أشار إلى أن »الجزيرة الانجليزية« يمكن التقاطها في اكثر من 80 مليون موقع مجهز بالكيبل والساتيلايت حول العالم، فيما قال مصدر قريب من القناة فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة »فرانس برس« إنه يلزم القناة »عام على الأقل لنتمكن من ولوج السوق الاميركية، وستة أشهر للسوق البريطانية عن طريق الكيبل«. وأمام هذا الوضع، ليس أمام الجزيرة الانجليزية سوى التعويل على خدمات الساتيلايت.
وكانت أنباء صحافية أشارت في الفترة الماضية الى وجود ضغوط وموانع تحول دون تمكن الجزيرة الانجليزية من الوصول إلى السوق الاميركية، ربما لأسباب تتعلق بالخط التحريري للجزيرة الام التي تذمر مسؤولون أميركيون عدة مرات من أسلوب تغطيتها للأحداث في أفغانستان والعراق .
وبهذه الانطلاقة تكون الجزيرة الانجليزية أول قناة إخبارية من العالم النامي تدخل حلبة المنافسة مع القنوات العالمية مثل »سي.ان.ان« او »بي.بي.سي«. وقال مديرها البريطاني نايجل بارسونس »نريد ان نكون صوت من لا صوت لهم في العالم«.
وسيكون البث المباشر في مرحلة اولى على مدى 12 ساعة قبل ان يتحول الى بث مباشر على مدار الساعة ابتداء من مطلع 2007، بحسب مصادر مطلعة.
وتملك القناة 20 مكتبا في العالم تنسق في ما بينها اربعة مكاتب اقليمية في الدوحة (المقر الرئيسي) ولندن وكوالالمبور وواشنطن. كما ستتمكن من الاستفادة من شبكة مكاتب الجزيرة العربية في تأمين » ضخ المعلومات من الجنوب باتجاه الشمال واعطاء مساحة تعبير للمناطق التي لا تتم تغطيتها كما يجب عبر العالم«.
والجزيرة الانجليزية تضم نحو 800 موظف من 55 جنسية، ما يرفع عدد موظفي الشبكة عبر العالم إلى ألفين.
وفيما لم تفصح القناة عن اي معلومات تتعلق بميزانيتها علما انها ستكون مرتبطة ماليا بالحكومة القطرية، تماما مثل القناة العربية. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن ميزانية القناة الدولية ستكون بحدود 100 مليون دولار سنويا.
