أشاد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بجهود ليبيا في الخروج من العزلة الدولية، مشيرا إلى انها أصبحت تعتبر مثالا للدول الأخرى في المنطقة بعودتها إلى الأسرة الدولية، فيما دعا طرابلس إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المحتجزين في ليبيا منذ أكثر من سبع سنوات بتهمة نقل مرض الايدز إلى أطفال ليبيين، وقال إن الدول الأوروبية تترقب البراءة للمتهمين في الحكم المتوقع صدوره في 19 ديسمبر المقبل.
وقال شتاينماير في تصريح صحافي، بعد لقائه وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن محمد شلقم »أريد أن أعبر عن احترامي لليبيا التي قامت بخطوات يجب علينا تقديرها واحترامها فهي ترنو دائما باتجاه التطور الذي سيحقق المصلحة للاجيال القادمة.
ودعا بالمناسبة ليبيا إلى تبرئة خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني محتجزين في ليبيا، منذ أكثر من سبع سنوات حيث يحاكمون بتهمة نقل مرض الايدز إلى أطفال ليبيين.
وقال ردا على سؤال عن الممرضات البلغاريات»بالطبع تحدثنا عن هذه المسألة التي تلقي بثقلها ليس على تطور العلاقات بين ليبيا وألمانيا فحسب وانما كذلك مع باقي الاتحاد الأوروبي«. وأضاف »سعيت مجددا لأوضح للمسؤولين هنا أن هذه المسألة لا بد أن تحل. آمل حقا أن يتم اتخاذ قرار يفضي إلى الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني«.
واستهل الوزير الألماني زيارته إلى ليبيا من بنغازي حيث افتتح المنتدى الاقتصادي الألماني الليبي التاسع الذي يقام في المدينة الواقعة إلى الشرق من طرابلس.
ومن جهة أخرى، قال شتاينماير »إن ليبيا التي كانت تعاني من عزلة دولية أصبحت تعتبر مثالا للدول الأخرى في المنطقة بعودتها إلى الأسرة الدولية«، مضيفا ان »طرابلس اغتنمت الفرصة التي عرضت عليها وتخلت عن أسلحة الدمار الشامل والإرهاب«.
وحث إيران على السير على خطى ليبيا في التخلي عن برنامجها النووي. وتقود ألمانيا وبريطانيا وفرنسا الجهود لإقناع طهران للتخلي عن تخصيب اليورانيوم الذي يخشى الغرب من ان تستخدمه طهران في تطوير أسلحة نووية. وستتولى برلين رئاسة الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في يناير.
وقال شتاينماير »إن الاتحاد الأوروبي يود أن تواصل ليبيا، التي تمتلك اكبر احتياطي للنفط في افريقيا، السير على طريق تحرير السوق«.
وتستمر زيارة الوزير الألماني إلى ليبيا يومين ليتوجه بعدها إلى كل من الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا.
ويرافق شتاينماير في هذه الزيارة وفد اقتصادي يضم ممثلي شركات الطاقة الالمانية الكبرى وموردي أنظمة الطاقة الشمسية التي تهدف إلى بيع التنكولوجيا لليبيا.
طرابلس ــ سعيد فرحات، والوكالات
