أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الأركان دان حالوتس سيستبق نتائج التحقيق الذي يجري معه بشأن حرب لبنان ويقدم استقالته نهاية هذا الشهر، في الوقت الذي طالب 72 % باستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس.
وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أبلغ مقربين رغبته بتقديم استقالته هذا الشهر في أعقاب إدارة القادة السياسيين ظهورهم له وتركه فريسة للجان التحقيق بشأن حرب لبنان.
وقال التلفزيون انه وفي أعقاب رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حمايته عن حالوتس ورغبة وزير دفاعه عمير بيرتس في التخلص منه .. عبر رئيس الأركان لأصدقائه عن رغبته في ترك المنصب في غضون الشهر الحالي مع انتهاء أعمال لجنة التحقيق في حادثة وقوع جنود إسرائيليين في قبضة حزب الله.
ووصف التلفزيون الإسرائيلي الوضع النفسي لرئيس الأركان بأنه سيىء .
وفي تقرير بثه التلفزيون، بدا حالوتس في حالة ذهول وشارد الذهن، فيما كانت عائلات ثكلت أولادها في جنوب لبنان تطالب باقالته فورا وتحمله دم أولادها دان حالوتس. وظهر رجل إسرائيلي قتل ابنه في جنوب لبنان يقول للتلفزيون بغضب :»لماذا ينتظر حالوتس نتائج التحقيق ليقم فورا ويقدم استقالته«.
وتقلت صحيفة »يديعوت احرونوت« الإسرائيلية عن مقربين من حالوتس انطباعه هو أن »رئيس الوزراء (ايهود اولمرت) وأيضا وزير الدفاع (عمير بيرتس) يعملان على دفعه لتقديم استقالته«.
ونشرت الصحيفة أمس استطلاعا للرأي، جاء فيه أن 71% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء حالوتس لمهامه فيما قال 25% أن عليه البقاء في منصبه. وقال 58% إن على الحكومة إقالة حالوتس في حال لم يقدم استقالته فيما قال 34% إنه لا يتوجب إقالته.
ورأى 72% أن على بيرتس الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع فيما قال 28% إن عليه البقاء في منصبه.
يذكر أن اللواء في الاحتياط دورون ألموغ ،يحقق في مسؤولية القيادة العليا للجيش الإسرائيلي حيال أسر جنديين إسرائيليين ومقتل 8 جنود آخرين خلال هجوم مقاتلي حزب الله على موقع عسكري في شمال إسرائيل. وألمح ألموغ في تقريره إلى أن القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى حالوتس، تتحمل مسؤولية هي الأخرى عن أسر الجنديين ما اضطر حالوتس إلى الطلب من ألموغ بالتحقيق في أداء القيادة العليا للجيش.