دعت حركة »فتح« الى سرعة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ورص الصفوف للخروج من المأزق الحالي، في وقت نفى وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم ان يكون رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس »ابومازن« رفض ترشيحه لرئاسة حكومة الوحدة المقبلة.
وطالب الناطق باسم »فتح« في محافظة اريحا والأغوار سمير جلايطة، بمناسبة ذكرى الاستقلال ابناء الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية الى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية وتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية.
ودعا جلايطة الى » الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني, كما دعا كل الفصائل الفلسطينية لجسر الفجوات مابين وثيقة الاستقلال والاستقلال الفعلي«, موضحا ان» ذلك لن يكون إلا باستراتيجية نضالية ورؤية سياسية موحدة تستند لبرنامج منظمة التحرير السياسي ومشروعها الوطني لبناء تحالفات دولية واقليمية, والخروج من المأزق السياسي«.
من جهتها، دعت »جبهة التحرير العربية« كل القوى والفصائل على اختلاف ألوانها السياسية ومشاربها الفكرية الى ترصين الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية وضرورة الاتفاق على برنامج سياسي كفاحي يضمن استمرار المقاومة والجهاد المقدس كخيار وحيد أمام الشعب الفلسطيني للوصول الى تحرير فلسطين وإقامة دولته على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
واعتبرت الجبهة في بيان » هذه المناسبة محطة نضالية مهمة على صعيد النضال الوطني وتعزيز نضال الشعب الفلسطيني التاريخي من أجل تقرير مصيره خصوصا وإنها تأتي بعد انفجار انتفاضة عام 1987 الذي عبر بها الشعب وقواه الوطنية عن إصرارهم الكبير في التحرر من الاحتلال الذي أمعن في سياسة القتل والتهجير والترحيل والإبادة من أجل كسر روح التحدي والصمود الشعبي للقبول راضخا لسياسته ومخططاته الاستيطانية التوسعية«.
في غضون ذلك، نفى وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم امس أن يكون ابومازن رفض ترشيحه من قبل حركة »حماس« لرئاسة الحكومة المقبلة، لكنه جرى ترشيح مجموعة من الأسماء لكي يتم التوافق عليها .
وقال نعيم في لقاء مع الصحافيين في مقر الوزارة إن» الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها على أساس وثيقة الوفاق الوطني وتراعي نتيجة الانتخابات والتي علي أساسها سيتم توزيع الحصص مع استقطاع جزء من الحصص لصالح المستقلين مشيرا إلى أن وزارة الصحة من الوزارات التي ستبقى لحركة حماس في الحكومة المقبلة« .
وأوضح نعيم أن» وزارته كانت تعاني من تضخم إداري كبير ومن غياب للخطة الاستراتيجية وانعدام تنمية الموارد البشرية وتهديد الفرق الطبية بسبب الفلتان الأمني والخلل بالعلاقة بين شطري الوطن إضافة إلى صرف نصف موازنة الوزارة على العلاج بالخارج والديون المتراكمة على الوزارة والنقص الحاد بمخزون الأدوية« .وأضاف أن» من أهم الانجازات استمرار الوزارة بالعمل رغم الحصار والعدوان وانقطاع الرواتب والكهرباء«.