كشف مصدر بحريني مطلع عن توجه اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات البحرينية بالموافقة على طلب جمعية الشفافية بالسماح لـ 110 ‬مراقبين بالتواجد في‮ ‬قاعات التصويت للإشراف على العملية الانتخابية طوال‮ ‬يوم الانتخابات الرسمي في 25 الجاري، في وقت بدأت الحملة الانتخابية البحرينية تشهد سخونة لفظية في الحملات المضادة بين المرشحين المتنافسين في الدوائر الانتخابية وصلت حد القدح.

وقال رئيس لجنة الشفافية جاسم العجمي‮ ‬إن الجمعية طلبت 110 ‬بطاقات للمراقبة،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الهدف هو تناوب هؤلاء المراقبين على مراقبة العملية الانتخابية من بدء عملية التصويت حتى إعلان النتائج‮.‬

وفي تطور آخر دشن أول من أمس أكثر من 25 مرشحا للانتخابات النيابية والبلدية عريضة سترفع إلى العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تطالب بإلغاء المراكز العشرة العامة للتصويت، كما يطالبون بمنح المرشح أو وكيله مساحة واسعة للرقابة يستطيع من خلالها الحصول على كشوف تحوي أسماء من تقدموا للتصويت مع جداول الناخبين.

وتوقعت مصادر أن يلتقي وزير العدل محمد علي الستري اليوم (الخميس) مع وفد من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية برئاسة أمينها العام الشيخ علي سلمان لبحث طلبات الجمعية المتعلقة بإلغاء المراكز العامة، وزيادة مساحة الرقابة على الانتخابات، وتزويد المرشحين بعناوين الناخبين.

وفي ظل التصريحات التي يدلي بها المرشحون للانتخابات انتقد المرشح للانتخابات النيابية عن الدائرة الرابعة في المحافظة الشمالية حسن الدوسري قوى المعارضة التي تسعى إلى خلق المشاكل، وقال إن »لا أحد يطالب بمجلس نيابي مدجن، ولكن لا أحد كذلك يريد نوابا يتملكهم هاجس المعارضة ويعانون من عقدة الاضطهاد والريبة، إن الناس تريد أن تجد لها سكنا ملائما وان تحصل على التعليم والخدمات الصحية وان تعيش حياة كريمة ولم يعد يفرح الناس هذه الشعارات التي لا تعنيها في شيء«.

من جهته، شن المرشح في‮ ‬ثالثة الوسطى النائب السابق عبدالنبي‮ ‬سلمان‮ ‬هجوماً‮ ‬لاذعاً‮ ‬على قوى‮ وصفها بـ »‬الطارئة« ‬التي‮ ‬كانت موجودة داخل مجلس النواب المنتهية ولايته،‮ ‬داعياً‮ ‬في‮ ‬الوقت ذاته إلى توحد قوى المعارضة حتى تستطيع أن تواجه مثل هذه القوى‮.‬

وأكد على أن هذه القوى متورطة في‮ ‬إثارة الطائفية ‬صنعتها قوى الفساد،‮ ‬وتاريخها‮ ‬يثبت أنها عاثت في‮ ‬مجلس النواب فسادا،‮ واتهم من‮ ‬يهيمن على مجلس النواب السابق بإبعاده مع زملائه المخلصين عن اللجان المهمة والحساسة كلجنة التحقيق في‮ ‬التجنيس التي‮ ‬طعموها بنواب مشغولين بالسفر.

ودعا إلى فتح باب الحوار من أجل المصلحة العليا، مطالباً‮ ‬القوى السياسية المعارضة أن تقوم بواجبها عبر ترتيب صفوفها ووحدتها من أجل أن تواجه قوى الفساد،‮ ‬مؤكداً بأنها تستطيع تشكيل قوة داخل البرلمان يمكنها المسائلة والمحاسبة.

وفي ذات الشأن، قال المرشح النيابي في ثانية العاصمة عبدالعزيز حبيل إن إحدى الجمعيات الإسلامية تجاوزت حدود اللياقة والمنافسة الشريفة، وهذه الأساليب قد تفقدها ثقة الناس التي تعول عليها.

واعتبر حبيل ذلك ظاهرة خطيرة وستكون نتائجها أخطر، موضحا أن هذه الجمعية هي أول من سيتضرر إذا لم تقم بتصحيح الأساليب التي تتبعها في هذه الانتخابات التي يراد لها أن تكون بمشاركة ناجحة وواعية.

المنامة ــ غازي الغريري