موقف
المرأة السعودية قد تنتخب
استبعد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، السماح قريبا للمرأة السعودية بقيادة السيارات في المملكة، غير أنه قال إنهن قد يحصلن على بعض الحقوق الخاصة بالتصويت.
وقال الأمير نايف في تصريحات لصحيفة »الأنباء« الكويتية إن »هذا الموضوع شأن عام ومن المؤسف أن هذا الأمر أصبح قضية وهي لا تستحق.. واستغربت من طرح هذا الموضوع«، وأضاف إن »ملكية المرأة للسيارة أو لأي شيء من حقها ويقر الإسلام ذلك لها.. لكن قيادتها للسيارة في مناطقنا ذات البيئة الصحراوية والمسافات المتباعدة فيما بين حي وآخر تعرض حياتها للخطر وهو ما لا نقبله كولاة أمر«.
وقال وزير الداخلية السعودي »سننظر في إمكان مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية خلال الفترة المقبلة.. ما يعزز دورها الاجتماعي في القدرة على مناقشة مشاكلها وإيجاد حلول لها من خلال مشاركتها في الانتخاب والترشيح لتمثل أخواتها في المجالس البلدية عن مناطق المملكة«.
يذكر أن السعودية أجرت العام الماضي انتخابات على نصف مقاعد المجالس البلدية بعد دعوات بالإصلاح السياسي من الداخل والخارج. ومنعت المرأة من التصويت أو الترشح غير أن مسؤولين قالوا إن بإمكانها المشاركة في الانتخابات المستقبلية. (رويترز)
اتفاقية
المغرب يسلم الجزائر هاربين اختلسا 450 مليون دولار
قالت مصادر مطلعة إن السلطات المغربية ستسلم اليوم إلى مكتب الأنتربول في الجزائر ثلاثة أشخاص متهمين باختلاس 32 مليار دينار جزائري (نحو450 مليون دولار أميركي) من البنك الوطني الجزائري.
وأوقفت السلطات المغربية المتهمين الثلاثة في يناير الماضي بناء على مذكرة توقيف دولي من السلطات الجزائرية عبر الشرطة الدولية (الانتربول) في مدينة الدار البيضاء التي لجأوا إليها بعد فعلتهم و أدخلتهم سجن سلا المدني قرب الرباط. بعدها جرت مفاوضات ماراثونية بين الجانبين وعقد القضاء المغربي عدة جلسات لمناقشة موضوع الترحيل من عدمه، وانتهى الأمر في الأخير إلى قبول الطلب الجزائري.
ووقع الوزير الأول المغربي إدريس جطو في 12 أكتوبر الماضي مرسوم تسليم المتهم الرئيسي عبد الرحمن عاشور واثنين آخرين من المتورطين في القضية بعدما أيد المجلس القضائي الأعلى في المملكة المغربية طلب الجزائر بترحيل المتهمين لمحاكمتهم. (البيان)
اشتباكات
المحتجون في بنغلادش يرفضون إنهاء الحصار على وسائل النقل
هاجم نشطاء سياسيون سيارات في أنحاء بنغلادش لليوم الثالث على التوالي أمس وأوقفوا القطارات في عملية حصار لوسائل النقل من أجل أجبار السلطات على إزاحة مسؤولين انتخابيين مثيرين للجدل قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها في يناير المقبل.
وقتل رجلان وأصيب أكثر من مئة في اشتباكات مع الشرطة على مدى اليومين الماضيين فيما اكتسبت الأزمة السياسية دفعة قبيل الانتخابات العامة.
ورشق المئات من المتظاهرين الذين ينتمون بالأساس لتحالف من14 حزبا بقيادة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة السيارات بالحجارة أمس في بلدات تقع في شمال بنغلادش وشرقها.
وقال الأمين العام لحزب رابطة عوامي عبد الجليل »لا يمكننا ترك الشوارع أو السماح لوسائل النقل بالتحرك من جديد لحين تنفيذ شروطنا«.
ويقول تحالف رابطة عوامي ان رئيس اللجنة الانتخابية ( أم ايه عزيز) ونوابه منحازون لحزب بنغلادش الوطني برئاسة البيجوم خالدة ضياء التي انتهت فترة ولايتها كرئيسة للوزراء الشهر الماضي. ورفض حزب بنغلادش الوطني التهم ولم تدل الإدارة المؤقتة بقيادة الرئيس اياج الدين أحمد حتى الآن بأي تصريح بشأن المطالب الخاصة بإزاحة المسؤولين الانتخابيين.
وقالت الحكومة انها ستستدعي الجيش اذا لزم الأمر من أجل الحفاظ على النظام. وقالت الشرطة ان هناك مخاوف من وقوع المزيد من العنف بعد أن أعلن حزب بنغلادش الوطني عن خطط بالنزول إلى الشوارع ومواجهة الذين يحاولون تهديد الديمقراطية والاقتصاد. (رويترز)