أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان على أهمية كسر الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني مشددا على ضرورة تفهم المجتمع الدولي لاحتياجاته، في وقت أبدت المصارف الأردنية تحفظها على كسر الحصار في انتظار موافقة اللجنة الرباعية الدولية.
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي عن الملك تأكيده على أهمية كسر الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني ، معربا عن قناعته بان النجاح في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة سيسهم في ذلك مثلما سيعمل على تقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وشدد العاهل الأردني على ضرورة تفهم المجتمع الدولي لاحتياجات الشعب الفلسطيني وتقديم كافة المساعدات التي تسهم في الحد من الأعباء الاقتصادية التي تواجه الاخوة في الأراضي الفلسطينية وتساعدهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يعانون منها.
وأوضح أن الأردن سيعمل في إطار محيطه العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية لضمان الحد من وطأة الأزمة الاقتصادية التي تواجه الشعب الفلسطيني .
في هذه الأثناء، أكدت مصادر مصرفية أردنية أمس، على أن البنوك في الأردن لا تعتزم كسر الحصار المالي المفروض على الحكومة الفلسطينية منذ تسعة أشهر تقريبا في أعقاب قرارات الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بإنهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وقال مصدر مصرفي انه لا يعتقد أن البنوك الأردنية ستكون قادرة على تطبيق قرار وزراء الخارجية العرب بدون التعاون مع الأطراف الدولية ذات الصلة مثل اللجنة الرباعية الدولية الراعية لعملية السلام التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة. وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية ان البنوك الأردنية التي تعمل في المناطق الفلسطينية المحتلة لن تقدم على كسر الحصار خوفا من إجراءات انتقامية إسرائيلية كما حدث في الماضي.
في غضون ذلك، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أمس، ان بلاده تدرس إرسال »قوات بدر« التابعة لجيش التحرير الفلسطيني، والموجودة في المملكة للمساعدة في إرساء الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.