حادث

الاستراليون يعالجون عراقياً أصيب بالخطأ

ذكرت تقارير إعلامية أمس أن مواطناً عراقياً يتلقى العلاج في احد المستشفيات الأسترالية بسبب الجروح التي أصيب بها بعد أن فتح جنود استراليون النار عليه عن طريق الخطأ في بغداد.

وذكرت صحيفة »فاير فاكس« الأسترالية أمس أن »الجنود الاستراليين فتحوا النار على العراقي عندما كان واقفاً في الشارع، وبعد أن اندفعت سيارة مسرعة في اتجاههم فظنوا بأنها تضم بعض المتمردين«، وأضافت أنه »بعد التحقيق في الحادث تبين بأن السيارة كانت تضم الحراس الشخصيين لوزير التجارة العراقي، مشيرة إلى أن شخصين كانا بداخلها لقيا مصرعهما في الحادث الذي وقع في الـ 12 من يونيو الماضي«.

ونقلت »فاير فاكس« عن الليوتاننت كولونيل بوب إليوت قوله إن »المواطن العراقي، الذي لم يذكر اسمه، نقل إلى استراليا للعلاج من أجل توفير العناية الإنسانية له«, وتابع »ناقشنا عدة خيارات من أجل توفير العناية الطبية المتقدمة له وقررنا بأنه من الأفضل نقله إلى استراليا لتلقي العلاج«.

والجنود الذين أطلقوا النيران على سيارة وزير التجارة العراقي ينتمون إلى فريق حرس السفارة الاسترالية في بغداد، وقد أظهرت التحقيقات الأولية التي أجريت معهم بأنهم لم يقوموا بعمل خاطئ بحسب الصحيفة. (يو بي أي)