يوميات القضية
تحقيق
اعتقال عميلين في غزة
أعلن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أمس أنه تمكن من اعتقال اثنين من المتعاونين مع جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية »الشاباك«.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن ناطق باسم الجهاز قوله إن» أحد المعتقلين هو من سكان مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، ويبلغ من العمر (20 عاماً) حيث اعترف بارتباطه مع جهاز الشاباك، وأنه قدم له معلومات، وتسلم منه مبالغ مالية مقابل ذلك«.
وأشار الناطق إلى أن »المعتقل الثاني من سكان جباليا شمال قطاع غزة ويبلغ من العمر (41 عاماً) حيث اعترف بأنه يتعامل مع جهاز الشاباك منذ عام 2005، ويقدم له معلومات حساسة«. ولم تشر الوكالة إلى اسمي المعتقلين الاثنين، لكنها أشارت إلى أن ملفاتهما أحيلتا للنيابة العامة بعد استيفاء الإجراءات القانونية. (ا ف ب)
تسهيل
افتتاح معبر رفح
أعلن مسؤول حدودي مصري أن »فلسطينيين بدأوا في المرور من معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة بعد معاودة فتحه أمس«.
وقال لرويترز:»إسرائيل أخطرت الجانب المصري بإعادة تشغيل المعبر لمدة يوم واحد. وأضاف:»المرور مستمر في الاتجاهين من دون معوقات«.
وأغلق معبر رفح غالبية الأوقات هذا العام وفتح أياما معدودة بعد أن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت . ومن ناحية أخرى قال مسؤول مصري بمطار العريش أن طائرة جزائرية تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين هبطت في المطار أمس. وترفض السلطات الإسرائيلية السماح بدخول مساعدات طبية يمنية وتونسية منذ نحو شهرين. (رويترز)
رؤية
دحلان: »فتح« تستفيق
من صدمة رحيل عرفات
أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني واحد قادة فتح محمد دحلان أن قرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري الأخير إشارة ايجابية تدل على استفاقة حركة فتح من الصدمة التي أصابتها عقب استشهاد الرئيس ياسر عرفات وخطوة أولى على طريق إعادة بناء الحركة واستعادة هيبتها وموقعها الريادي.
وقال دحلان الذي كان يتحدث أمام احتفال حاشد نظمته الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأقصى في غزة ممثلا عن الرئيس محمود عباس إن حركة فتح فاقت ، من صدمتها بعد رحيل الشهيد الخالد ياسر عرفات ، بعد أن توافقت اللجنة المركزية والمجلس الثوري والكادر الحركي على إعادة بناء الحركة، وأصدرت قراراتها التي ستعيد لفتح هيبتها ووحدتها وستضمن لها مستقبلها، وانتخبت الرئيس محمود عباس ليأخذ المسؤوليات التي كان يضطلع بها الرئيس الشهيد ياسر عرفات«. (البيان)
تصريح
الرجوب يصف الفلتان الامني بـ »السم«
وصف جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الأمنية الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية بـ »السم« متهما إسرائيل بـ »تسريبه إلى الجسد الفلسطيني للقضاء عليه«.
وقال الرجوب خلال ندوة نظمت في رام الله حول الفلتان الأمني »ان أكثر مظاهر الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني هي فوضى السلاح«. واعتبر أن عدد أفراد الأمن لدى السلطة الفلسطينية قادر على ضبط الأوضاع الأمنية في مختلف الأراضي الفلسطينية »إلا أن غياب المحفز السياسي يحبطها عن القيام بدورها«.
ودعا الرجوب، القوى والفصائل الفلسطينية إلى ما وصفه بـ »إعادة صياغة المؤسسة الأمنية، والتوافق عليها خاصة واننا على أعتاب تشكيل حكومة وحدة وطنية«. (ا ف ب)