زعمت لندن أن تنظيم »القاعدة« يريد الحصول على تكنولوجيا نووية تمهيدا لمهاجمة الغرب، فيما تحدثت صحيفة بريطانية عن أن طهران تسعى إلى تعيين ناشط موال لها في قيادة »القاعدة«.

وصرح ناطق باسم الخارجية البريطانية أن تنظيم »القاعدة« يريد امتلاك التكنولوجيا التي تتيح له شن هجوم نووي على بلد غربي. وقال إن »هذا ما يأملون فيه. انه أمر سنواصل حماية أنفسنا منه باستمرار«.

وأكد أن الخارجية البريطانية لا تعتقد أن »القاعدة« يمتلك هذه التكنولوجيا. لكنه لم يعلق على مستوى التقدم الذي أحرزه التنظيم في امتلاك هذه التكنولوجيا.

وذكر تقرير نشرته صحيفة »الغارديان« نقلا عن مسؤول في الوزارة إن مسؤولين بريطانيين تمكنوا من رصد مجموعة من المشاركين في دردشات على مواقع جهادية يعبرون عن رغبتهم في امتلاك أسلحة للدمار الشامل.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في خطاب أول من أمس، ما سماه الإرهاب الإسلامي بأنه »عدو جديد وغير تقليدي«، ودعا إلى مكافحته والى المساعدة في دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط في إطار استراتيجية شاملة للشرق الأوسط.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة »ديلي تلغراف« البريطانية أمس أن المسؤولين الإيرانيين يدفعون باتجاه تعيين ناشط موال لإيران في قيادة »القاعدة«. ونقلت عن مسؤولين في جهاز استخبارات غربي أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يحاول إقناع قادة »القاعدة « باختيار سيف العادل (أو سيف العدل) ليصبح الرجل الثالث في قيادة التنظيم بعد أسامة بن لادن وايمن الظواهري.

وقال احد هؤلاء المسؤولين للصحيفة إنها »محاولة مهمة يقوم بها الإيرانيون وفكرة إقامة تحالف وثيق بين إيران والقاعدة مخيفة فعلا«.

وأضاف »كانت هناك خلافات بينهما في الماضي لكن بعد أن أصبح بقاء إيران والقاعدة مهددا حاليا فقد أدركا أن مصلحة كل منهما تقضي بإقامة علاقات أقوى بينهما«. وقالت ان العادل (46 عاما) يعيش تحت الإقامة الجبرية منذ فترة طويلة في منزل في طهران التي فر إليها منذ 2001 من أفغانستان اثر غزو هذا البلد بقيادة اميركية.

وكان سيف العدل عقيدا في القوات المصرية الخاصة وانضم الى تنظيم »القاعدة« بعدما قاتل القوات السوفييتية في أفغانستان في الثمانينات. وهو بين 22 رجلا يلاحقهم مكتب التحقيقات الفيدرالي »ف بي آي« حسب لائحة صدرت بعد اعتداءات 11 سبتمبر2001 .