بدأ مسؤولون بارزون من الهند وباكستان محادثات للمرة الأولى في نيودلهي منذ نحو عام سعيا لإحياء عملية السلام التي توقفت جراء تفجير قطار أسفر عن سقوط العديد من الأشخاص في مدينة بومباي الهندية في يوليو الماضي. ومن المتوقع أن تسفر المحادثات التي تستمر يومين عن إنشاء نظام لمحاربة الإرهاب.

وتأتي المباحثات بعد شهور قليلة من اتفاق القيادتين الهندية والباكستانية على استئناف الخلاقات بعد اجتماع على هامش حركة عدم الانحياز عقد في سبتمبر الماضي.

وقال مسؤول رفيع في الخارجية الهندية ان التركيز سيكون على الآلية المشتركة الخاصة بالإرهاب، في إشارة إلى المحادثات بين وزير الخارجية الهندي شيف شانكار مينون ونظيره الباكستاني رياض محمد خان.

وأضاف المسؤول »لنرى كيف سترد باكستان، ونأمل أن نتمكن من إنشاء آلية مشتركة وبحث مهمتها وتكوينها ونرى كيف ستسير الأمور«.

وقال وزير الخارجية الباكستاني انه يأمل في إجراء مناقشات بناءة للغاية. وأوقفت الهند حوارها مع باكستان بعد أن حملت المخابرات الباكستانية وجماعة متشددة إسلامية في باكستان المسؤولية عن تفجيرات مومباي التي أودت بحياة 186 شخصا. ونفت إسلام أباد وجماعة العسكر الطيبة مسؤوليتهما عن الحادث.