انسحب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي ومعه رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) غالب القمش من قاعة البرلمان أمس احتجاجاً على تكذيبهما من قبل النائب المستقل احمد سيف حاشد عن واقعة اعتقاله منتصف الشهر الماضي.

وفي جلسة كانت مخصصة لحضور المسؤولين للرد على استفسار النواب عن قيام عناصر في جهاز المخابرات باعتقال النائب حاشد قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ان النائب حاشد لم يعتقل وانما استدعي لمقابلة مسؤول في الجهاز وتم السماح له بمغادرة المبنى بعد ذلك.

العليمي في رده نيابة عن رئيس جهاز المخابرات قال ان عضو البرلمان كان ضمن مجموعة متجمهرين أمام مبنى جهاز الأمن السياسي، وانه كان يصور الحراسات والتصوير ممنوع وتقدم إليه احد الحراس واصطحبه إلى الضابط المناوب، وبعد ان عرفه بنفسه طلب مقابلة احد مسؤولي الجهاز الا انه تعذر على حاشد الاتصال أو مقابلة احد مسؤولي الجهاز لعدم وجودهم وان الضابط المناوب طلب من حاشد العودة في وقت لاحق لمقابلة من يريد وانه لم يتم اعتقاله كما ادعى.

على اثر هذه الإفادة استفز النائب وصرخ مقسما بالله العظيم «ان الوزير كاذب» وهو ما أغضبه ورئيس المخابرات حيث غادرا قاعة البرلمان احتجاجا على ذلك، واعقب الجلسة حالة من الفوضى اضطرت معها رئاسة مجلس النواب إلى رفع الجلسة لمدة عشر دقائق.

وكان البرلمان قد علق السبت جلساته احتجاجا على رفض رئيس جهاز المخابرات الحضور إلى المجلس لمسائلته عن حادثة اعتقال النائب حاشد، وقد توصلت رئاسة البرلمان والحكومة إلى تسوية تم بموجبها حضور نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ومعه رئيس جهاز المخابرات للرد على استفسار النواب.

صنعاء ـ «البيان»