أكدت باكستان أنها ترفض أن تشن الولايات المتحدة هجمات ضد الإرهابيين انطلاقا من أراضيها، فيما تصاعدت المعارك في افغانستان ضد عناصر حركة طالبان، مما أدى الى مقتل 60 عنصرا من الحركة التي تزايدت قواتها في الآونة الاخيرة.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز ان بلاده حليف للولايات المتحدة في حربها على الارهاب، لكنها لا يمكن ان تقبل توجيه ضربات اميركية ضد متشددين داخل حدودها.
وأضاف «نحن لا نسمح لاي دولة بانتهاك سيادتنا، نحن ملتزمون بمحاربة الارهاب لكن ينبغي ان نحاربه معا». واستخدم الجيش الاميركي طائرات بدون طيار في اماكن تعتبر مرتعا للانشطة المعادية للولايات المتحدة مثل افغانستان وباكستان واليمن لمحاولة القضاء على متشددين اسلاميين مستهدفين في حرب الولايات المتحدة على الارهاب.
لكن عزيز قال ان باكستان لا تسمح بهجمات الطائرات بدون طيار وان الغارات الاجنبية غير مقبولة بالنسبة لدولة اعلنت التزامها بحملة الرئيس جورج بوش في انحاء العالم. وأضاف «نحن قادرون تماما على التصدي للانشطة التي تدور داخل حدودنا ونحن لا نشجع أي دولة او نسمح لها بانتهاك هذا المفهوم».
ورفض عزيز تلميحات الرئيس الافغاني حامد قرضاي الى ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن يختبئ في باكستان. وقال :ان الحكومة الافغانية مخطئة في تأكيدها ان متمردي طالبان يجري توجيههم على صعيد آخر، شددت السلطات الباكستانية الاجراءات الامنية في المطارات بعد هجوم انتحاري دموي على معسكر تدريب للجيش الاسبوع الماضي. ووضعت المطارات في حالة تأهب قصوى في أعقاب الهجوم الانتحاري الذي استهدف منشأة تدريب عسكرية في بلدة دارجاي الشمالية الغربية والذي قتل فيه 42 جنديا.
وفي كابول، أعلن جنرال في الجيش الافغاني أن عملية مشتركة نفذتها القوات الافغانية وقوة المساعدة الامنية الدولية (إساف) بقيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) مطلع الاسبوع الحالي أسفرت عن مقتل أكثر من 60 مسلحا يشتبه في انتمائهم إلى حركة طالبان في جنوب وشرق أفغانستان.
وقال الجنرال مراد علي قائد قوات الجيش الافغاني في إقليم باكتيا إن 20 مسلحا قتلوا عندما اشتبك جنود الجيش الافغاني مع مجموعة من المسلحين احتشدت داخل مجمع سكني استعدادا لمهاجمة قاعدة للجيش في ضاحية برمال بإقليم باكتيا في وقت متأخر من مساء السبت. وأضاف انه تم طلب دعم جوي من قوات حلف الاطلسي بعد مرور ساعتين تقريبا من القتال مشيرا إلى أن الطائرات قصفت المجمع السكني مما أدى إلى مقتل أكثر من 40 مسلحا آخر.
وأشار إلى أن بعض المسلحين من العرب والباكستانيين حيث عثر على ثماني جثث لباكستانيين متشددين وتم تسليمهم لزعماء العشائر على الجانب الباكستاني من الحدود.